سلايدرصحة

مكافحة الملاريا تأثرت “سلبيا” بالحرب ضد فيروس كورونا

يحل الأحد 25 أبريل اليوم العالمي لمكافحة الملاريا، ويتزامن هذا التاريخ مع الأزمة الصحية التي يشهدها العالم جراء انتشار فيروس كورونا، حيث زج بالعالم في حرب صحية غير مسبوقة. ويثير الانشغال بهذه الحرب قلق البعض، لكونها كان لها “تأثير سلبي” على مكافحة داء الملاريا.

يعتبر اليوم العالمي لمكافحة الملاريا، الذي يحل الأحد 25 أبريل، فرصة للعالم لتقييم الجهود الدولية والأممية في التصدي لهذا الداء المعدي، المنتشر في عدد من الدول، حيث يصيب الملايين من البشر، ويقتل الآلاف منهم كل عام.

وفي ظل الحرب التي يخوضها العالم ضد وباء فيروس كورونا، عبرت جهات عن قلقها من أن هذه الحرب، كانت على حساب مكافحة الملاريا. وأشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن الاختلالات التي تقع في مواجهة الملاريا في ظل الأزمة الصحية العالمية الراهنة، يمكن أن تتسبب في وفاة عشرات الآلاف من الأشخاص.

“تأثير سلبي”

وفي هذا السياق، تفيد مديرة المنظمة غير الحكومية “تأثير الصحة أفريقيا” أوليفيا نغو في حديث لفرانس24: أن “فيروس كورونا، كان له تأثير سلبي قوي للغاية، خاصة بشأن الوقاية، حيث تم إلغاء عدد كبير من الحملات لتوزيع الواقيات من عضات البعوض –المسببة للملاريا-، بسبب الوضع الصحي” الذي فرضه فيروس كورونا.

وأضافت نغو أن “جميع النظم الصحية تأثرت مع إعادة توجيه الموارد لعلاج كوفيد-19. وكان أحد آثار ذلك، نفاذ مخزونات آليات الاختبارات التشخيصية السريعة للملاريا، باعتبار أن منتجيها ركزوا في عملهم على إنتاج نظيرتها المستخدمة في اختبارات الكوفيد. كما سجلت توترات في توفير العلاج المضاد للملاريا”.

مبادرة جديدة لمنظمة الصحة العالمية

وكشفت منظمة الصحة العالمية أنها تعتزم القضاء على الملاريا في 25 بلدا إضافيا بحلول العام 2025 من خلال مبادرة جديدة أطلقت مؤخرا. وأوضحت المنظمة في بيان إن “مبادرة إي-2025 ستوفر الدعم لهذه البلدان من أجل القضاء على الملاريا” الذي تنقله إناث بعوض الأنوفيلة.

وتفيد بعض الأرقام أنه في عام 2019 قدر عدد الإصابات بالملاريا في العالم بحوالي 229 مليون حالة، وهو عدد الإصابات نفسه المسجل في السنوات الماضية. وتعتبر أفريقيا أكبر متضرر من الداء، حيث سجلت أكثر من 90 في المئة من وفيات الملاريا في أفريقيا، وغالبيتهم من الأطفال.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الملاريا منتشر في 87 دولة، أعلنت 46 منها أقل من 10 آلاف حالة عام 2019 مقارنة بـ26 دولة فقط عام 2000. لكن رغم هذا الوضع، إلا أنه لم يمنع دولا من الانتصار على المرض، إذ مع نهاية 2020، تمكن 24 بلدا من وقف انتشار الملاريا لمدة ثلاث سنوات أو أكثر، و11 دولة أعلنت أنها خالية من الملاريا تماما.

المصدر: الدار- أف ب

زر الذهاب إلى الأعلى