المواطنسلايدرفيديو

شركة النقل “ألزا- Alsa” الزبناء راضون عن جودة الخدمات والاثمنة المناسبة 

تحرير: أحمد البوحساني- تصوير: منير الخالفي
من بين اكبر المعانات التي كان يعاني منها المواطنون في الدار البيضاء والنواحي النقل الحضري. مشاكل بالجملة، تأخر دائم، واسطول متهالك وسخط عارم على الخدمات.
فماذا تغير اليوم في هذا القطاع؟
* شركة جديدة للتدبير المفوض بمواصفات عالمية: 
منذ ان تم إسناد تدبير قطاع النقل الحضري بمدينة الدار البيضاء الى شركة ألزا ، و مستعملي الحافلات في رضى تام عن الخدمات المقدمة. فقد استطاعت هذه الشركة من توفير اسطول حديث في ظرف وجيز وحافلات بمواصفات عالمية تضمن كل شروط السلامة والراحة للزبناء، من كراسي ممتازة وتهوية وكاميرات مراقبة. اضافتا الى وفرة الاسطول في جميع الخطوط باثمنة مناسبة تتراوح بين 5 و 8 دراهم كأقصى حد.
كما انها استطاعت اقتحام مناطق كانت تعاني ساكنتها الأمرين من اجل التنقل. حيث بدأت تصل إلى مناطق تعتبر قرى نائية لم يكن يصل اليها النقل من قبل .
* الزبناء راضون تماما عن الخدمات :  
عكس الصورة السلبية التي كانت مرسومة في متخيل المواطن. اليوم يكفي ان تقف قرب أي محطة نقل للركاب وتسأل عن الخدمات حتى تسمع وباجماع الحاضرين عن رضى تام . فالكل يؤكد التغيير الجذري الذي اصبح عليه هذا القطاع.
في سؤال لاحد الطلبة مستعملي الحافلات أكد أن أهم شيء هو الأمن والأمان حيث لعبت كاميرات المراقبة المثبتة داخل الحافلات دور كبير جدا في عودة الشعور بالامان لدى الزبناء ” .. مبقيناش خايفين على حوايجنا دبا..” يقول الطالب بالإضافة إلى أننا لم نعد ننتطر لمدة طويلة تصل ساعات من اجل الركوب، فوفرة الحافلات شيء ملاحظ ومشجع.
من جهة أخرى أكدت سيدة تستعمل حافلات النقل الحضري ألزا بكثرة  ” .. ابني مريض وأقوم بنقله للعلاج ، اليوم استخدم الحافلات لانني اجد فيها الراحة التامة والتعامل الجيد والقرب من المنزل. فأنا اسكن في منطقة بعيدة لم يكن النقل متوفر لنا .. لكن اليوم اصبح يصل إلى باب بيتي. وبثمن مناسب جدا…”
* المستخدمون: نعمل في راحة تامة والقادم افضل
الرضى الملاحظ لم يقتصر فقط على الزبناء، بل حتى العمال والمستخدمين اصبحوا يشتغلون في ظروف جد ممتازة، احد السائقين تحدث عن الأمر قائلاً :
 “… اليوم اشتغل براحة كبيرة ، لوجود شروط الأمن والسلامة، وتوفير إدارة الشركة لكل احتياجات العمال، واهم شيء هو التعامل مع الزبناء فقد اصبح جميع مستعملي الحافلات راضون عن الخدمات المقدمة. بل أكثر من ذلك نتواصل معهم وتقدم لهم النصائح من قبيل إرتداء الكمامات والتباعد والكل يتقبل ذلك رغم بعض التراخي الملاحظ من قبل المواطنين…”
ويضيف قائلا: رغم كل ذلك فإننا نطمح لتقديم المزيد من العمل لارضاء الزبناء… لم نصل بعد الى مائة في المئة من الخدمة التي نطمح تقديمها…”
اليوم وأكثر من اي وقت مضى، تجد رضى تام وسط زبناء شركة النقل ألزا ، بملاحظات مختلفة لكن بإجماع حول عدد مهم من النقط التي استطاعت توفيرها الشركة، بدءا من الأمن الذي يعيشه الركاب، ووفرة الحافلات، والثمن المناسب لجميع الفئات العمرية والشعبية، واهم نقطة هي الوصول لمناطق لم تكن الى وقت قريب، يصل اليها النقل الحضري، مناطق كان يعاني سكانها الأمرين من اجل التنقل لقضاء اغراضهم. وهذا ما جعل الجميع راضي عن الشركة.

زر الذهاب إلى الأعلى