المواطن

جمعيات بتارودانت تفضح هشاشة التعليم بالعالم القروي

الدار/ هيام بحراوي

فضحت 17 جمعية، بجماعات تافراوتن وإيمولاس وأيت مخلوف وتمالوكت بإقليم تارودانت، هشاشة التعليم بالعالم القروي، بسبب المشاكل العديدة التي يتخبط فيها تلاميذ المدارس، والتي ازدادت سوءا وتفاقما بسبب الإضراب الذي يخوضه الأساتذة المتعاقدون .

وحسب ما كشف عنه محمد بلقاضي، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ تيكليان، في تصريح لموقع "الدار"، "فإن تلاميذ الجماعات المذكورة ولمدة شهر لم يدرسوا حرفا، ومنهم من يتكبد عناء التنقل وقطع مسافة بعيدة للوصول لتلك المدارس المتواجدة بالجبال، ليجد الأبواب موصدة في وجهه".

وقال بلقاضي إن توالي الإضرابات، خلف موجة من الغضب والاستياء في صفوف أولياء التلاميذ، الذين يستنكرون هدر الزمن المدرسي لأبنائهم دون تعويض الحصص الضائعة، مشيرا أن تلاميذ العالم القروي هم أكثر تضررا من إضرابات الأساتذة..

الجمعيات الموقعة على نص البيان الذي توصل موقع "الدار" بنسخة منه، فضحت واقع المعاناة التي يتجرعها التلاميذ والأساتذة، مطالبة بالاستجابة الفورية لمطالب المتعاقدين وإغلاق هذا الملف، الذي تضيف "أسفر عن نتائج سلبية أثرت على حق التلاميذ في التحصيل المدرسي ومتابعة دراستهم في ظروف ملائمة".

وعبرت الجمعيات عن رفضها للحلول "الترقيعية" التي تتمثل في "إسناد أقسام الأساتذة المضربين لغيرهم وتكديس التلاميذ في الحجرات الدراسية، نظرا لعدم جدية هذا الحل وعدم رجوعه بالنفع على الأبناء"، تضيف الجمعيات.

وطالبت الجمعيات الوزارة الوصية، بإيجاد حلول لأزمة الأساتذة لضمان الاستقرار النفسي والمادي مما سينعكس بالإيجاب على مستوى أبنائهم الدراسي. كما طالبت بالتراجع عن التشغيل بالعقدة في قطاع حيوي كالتعليم، وتعويض الزمن المدرسي والدفاع عن المدرسة العمومية وعدم خوصصتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تسعة عشر − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى