المواطن

الخضري لـ”الدار”: نقل العاملات الزراعيات يتحكم فيه سماسرة النقل السري

الدار/ هيام بحراوي

نددت فعاليات حقوقية، بالحوادث "المأساوية"  التي كانت ضحيتها العاملات الزراعيات، اللواتي يشتغلن في ظروف وصفت بـ"القاسية" في ضيعات فلاحية كبيرة، لا يوفر لهن أصحابها أدنى شروط الحماية القانونية.

وأوضح عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، في تصريح لموقع "الدار"، "أن غالبية العاملات الزراعيات يشتغلن في ضيعات الفراولة والفواكه المائية الحمراء، التي تسيطر عليها عالميا شركات عملاقة بشراكة مع الفلاحين الكبار المغاربة.

وأضاف الخضري، "أن هذه الشركات كانت تشتغل في وقت السابق في دولة المكسيك، والحوادث وظروف الإشتغال نفسها، كانت تسجل بهذه الدول اللاتينية، سواء فيما يخص هزالة الأجور، أو الأعمال الشاقة التي تطالب بها العاملات الزراعيات اللواتي يستيقظن قبل الفجر، ليلتحقن بالعمل عبر وسائل نقل متهالكة، تمشي فوق مسالك ضيقة، بسرعة كبيرة للوصول في الوقت المحدد لبدء العمل.

وقال المتحدث، "إن نقل العاملات، يتحكم فيه سماسرة النقل السري، وأن معظم تلك الضيعات الفلاحية، تتواجد في مناطق قروية، تضم طرقا هشة جدا، مخصصة فقط للدواب والسيارات الخفيفة".

وأردف الخضري قائلا  "هذه الطرق الهشة، تمر فوقها شاحنات نقل المنتوجات الفلاحية،  وشاحنات تهريب الرمال، لتكون ضحيتها العاملات الزراعيات، بسبب البحث عن لقمة العيش، إذ يتم تكديسهم في "بيكوبات"، وبسبب السرعة المفرطة، قد تنقلب أو تصطدم بأي شاحنة قادمة من الاتجاه المعاكس بسبب ضيق الطريق وكثرة الحفر بها.

وطالب رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، بتفعيل المراقبة والمحاسبة وتطبيق القانون و إتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين ظروف نقل واشتغال العاملات الزراعيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى