فن وثقافة

الأعرج: الإعلام غير منصف للمرأة!

p.p1 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 12.0px ‘Helvetica Neue’; color: #454545; min-height: 14.0px}
p.p2 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; text-align: right; font: 12.0px ‘.Arabic UI Text’; color: #454545}
p.p3 {margin: 0.0px 0.0px 0.0px 0.0px; font: 12.0px ‘Helvetica Neue’; color: #454545; min-height: 15.0px}
span.s1 {font: 12.0px ‘Helvetica Neue’}

 

اعترف محمد الأعرج، وزير الثقافة والاتصال بأن الإعلام المغربي ما يزال "غير منصف" للمرأة المغربية، ويكرس التمييز ضدها.

 

الأعرج، الذي كان يتحدث خلال ندوة حول "المقتضيات القانونية المتعلقة بصورة المرأة في الإعلام، اليوم الجمعة، قال إن "هناك شبه إجماع على أن الاعلام مازال غير منصف للمرأة في القضايا المتعلقة بها"، كما يتخلله "تقصير في تقديم الصورة الايجابية للمرأة"، حسب ما جاء على لسان المتحدث.

 

وشدد الوزير على أن "السعي الى الوصول الى الصورة الحقيقية لن يتم بين عشية وضحاها، ويستلزم تظافر الجهود"، في سبيل تطبيق القوانين التي "منحت اهتماما خاصا لصورة المرأة في الاعلام، وتدعو إلى تحسين صورتها في وسائل الاعلام والقضاء على الصورة النمطية التي تحط من صورة المرأة وتكافع التمييز بسبب الجنس"، وفق ما جاء على لسان الأعرج.

 

من جهتها، لفتت أمينة المريني وهابي، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري إلى أن "المقتضيات القانونية الجديدة وضعت اطارا معياريا عاما وفق مقاربة حقوقية"، في ما يتعلق بصورة المرأة في الإعلام، خصوصا في ما يتعلق ب"الاشهار اعتبارا لاهميته في النماذج الاقتصادية للمتعهدين، وما يولد من صورة نمطية للترويج لسلع ومواد معينة، كأن تروج النساء لمواد التنظيق والرجال للخدمات البنكية"، وفق توضيحات المريني.

 

كما لفتت رئيسة "الهاكا " إلى أن "المشاركة في برامج الشأن العام التي تتناول كل القضايا، وتستند في شكلها وتنظيمها لمشاركين خارجيين، تبقى مساهمة النساء فيها ضعيفة وعادة ما يتم استدعاؤهن للمشاركة في برامج ذات طابع اجتماعي صرف".

 

تبعا لذلك، كشفت المريني أن الهيأة التي تترأسها تشتغل على مشروع جديد "نتوخى من خلاله توفير شروط دنيا للانتقال من القانون الفعلي في السمعي البصري والاعلام بشكل عام، في ما يتعلق بمحاربة الصورة النمطية التي لا تحصر النساء فقط في قوالب جاهزة بل الرجال أيضا"، وفق ما جاء على لسان المتحدثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى