المنتخب المغربي بين الركراكي والسكيتيوي.. من بإمكانه التتويج باللقب الأفريقي
المنتخب المغربي بين الركراكي والسكيتيوي.. من بإمكانه التتويج باللقب الأفريقي

الدار/ سارة الوكيلي
تتجه الأنظار في الوسط الكروي المغربي إلى الإدارة التقنية للمنتخب الأول، بعدما ارتفعت الأصوات المطالبة بإجراء تغييرات جوهرية على مستوى الطاقم الفني، في ظل التحضيرات الجارية لنهائيات كأس أمم إفريقيا التي سيحتضنها المغرب.
النقاش الدائر اليوم لا يقتصر على أسماء اللاعبين أو أسلوب اللعب، بل يمتد إلى هوية الرجل الأنسب لقيادة المجموعة نحو التتويج القاري المنتظر. ففي الوقت الذي يحظى وليد الركراكي بتقدير واسع بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر، يطرح اسم طارق السكيتيوي بقوة كعنصر قادر على إضافة نفس جديد، سواء كمساعد في الجهاز الفني أو كمدرب أول يتولى كامل المسؤولية.
هذا الجدل يعكس حجم التطلعات المرتبطة بالمنتخب، حيث ينتظر الشارع الرياضي أن يترجم تنظيم البطولة على أرض المغرب إلى إنجاز تاريخي يضمن رفع الكأس الإفريقية الثانية في تاريخ الكرة الوطنية. ويرى مراقبون أن دمج خبرة الركراكي وروح السكيتيوي قد يشكل المعادلة المثالية، بينما يعتقد آخرون أن الحسم يتطلب منح الثقة كاملة لأحدهما لتفادي أي ازدواجية قد تؤثر على استقرار المجموعة.
في نهاية المطاف، تظل الكلمة الفصل بيد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تجد نفسها أمام قرار مصيري سيحدد ملامح مسار الأسود في المنافسة القارية، بين خيار الاستمرارية مع الركراكي مدعوماً بالسكيتيوي، أو فتح صفحة جديدة بقيادة الأخير، وكل ذلك تحت ضغط الشغف الجماهيري الحالم بالتتويج فوق أرض المغرب.