أزيد من 600 ألف فنزويلي مهددون بالترحيل من الولايات المتحدة بعد إلقاء القبض على مادورو

حثت الحكومة الأمريكية مئات الآلاف من المهاجرين الفنزويليين المقيمين في الولايات المتحدة على العودة إلى بلادهم أو مواجهة الترحيل، وذلك في أعقاب إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف القوات الأمريكية.
وإلى غاية 2025، كان أزيد من 600 ألف فنزويلي في الولايات المتحدة مؤهلين للحصول على وضع الحماية المؤقتة، وهو برنامج للحماية القانونية يتم منحها للمهاجرين وطالبي اللجوء بسبب الظروف الاقتصادية المزرية وانتهاكات حقوق الإنسان في بلدانهم الأصلية.
وأشار المتحدث باسم إدارة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، ماثيو تراغيسر، في بيان، إلى أن “قرار الرئيس ترامب الحاسم بعزل مادورو يمثل نقطة تحول بالنسبة للفنزويليين. يمكنهم الآن العودة إلى البلد الذي يحبونه وإعادة بناء مستقبله”.
وفي سنة 2023، مكن وضع الحماية المؤقتة حوالي 348 ألف فنزويلي من الحصول على وضع قانوني وإمكانية الحصول على تصريح عمل. وقامت الإدارة الأمريكية بإنهاء العمل بهذا البرنامج في أبريل الماضي.
كما سمح برنامج مماثل في 2021 لحوالي 268 ألف فنزويلي بالاستفادة من الحماية القانونية، وتم إلغاؤه في نونبر الماضي.
وكشف عضو الكونغرس الأمريكي، دان غولدمان، في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السلطات الأمريكية تخطط لزيادة عدد رحلات إعادة المهاجرين الفنزويليين إلى بلادهم.
وتعتبر فنزويلا بلدا غير متعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية، إذ لا تقبل سوى بعدد محدود من المرحلين. وقد تم إرسال العديد من الفنزويليين الذين تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى دول أخرى، لا سيما المكسيك.






