تفاؤل حذر في باريس… وتحذيرات من وهم المصالحة مع الجزائر
الدار/ إيمان العلوي
اعتبر المحلل الفرنسي Arnaud Benedetti، مدير نشر La Nouvelle Revue Politique، أن النظام الجزائري مُني بـ”هزيمة دبلوماسية قاسية” في ملف الصحراء، داعياً إلى التعامل بحذر شديد مع الجزائر التي وصفها بأنها تعيش عزلة متزايدة وتواجه صعوبات متفاقمة في منطقة الساحل، خصوصاً في علاقتها مع Mali.
تصريحات بنيديتي جاءت رداً غير مباشر على أجواء التفاؤل التي تحدث عنها المسؤول الفرنسي Laurent Nuñez بشأن احتمال حدوث تقارب بين فرنسا والجزائر، مؤكداً أن الواقع أكثر تعقيداً مما يُروَّج له سياسياً.
فبحسب القراءة ذاتها، لا تزال عدة مؤشرات تلقي بظلالها على المشهد، من بينها استمرار سجن الصحافي الفرنسي Christophe Gleizes، وتزايد عزلة الجزائر على الساحة الدولية، إلى جانب تعثر دورها الأمني في الساحل حيث فقدت جزءاً من نفوذها في منطقة لطالما قدمت نفسها كفاعل محوري فيها.
وحذّر بنيديتي من أن ما يبدو انفتاحاً مفاجئاً من جانب السلطة في الجزائر قد يكون مجرد محاولة لالتقاط الأنفاس وفك العزلة الدبلوماسية التي تعمّقت في السنوات الأخيرة، لا تعبيراً عن تحول استراتيجي حقيقي في العلاقات.
وفق هذا الطرح، أن الحاجة إلى “أوكسجين دبلوماسي” لا تعني بالضرورة وجود إرادة صادقة لشراكة مستقرة، وأن الإفراط في التفاؤل في العلاقة مع الجزائر كان تاريخياً مقدمة لأزمات جديدة أكثر مما كان مدخلاً لحلول دائمة.
الدار/ إيمان العلوي
اعتبر المحلل الفرنسي Arnaud Benedetti، مدير نشر La Nouvelle Revue Politique، أن النظام الجزائري مُني بـ”هزيمة دبلوماسية قاسية” في ملف الصحراء، داعياً إلى التعامل بحذر شديد مع الجزائر التي وصفها بأنها تعيش عزلة متزايدة وتواجه صعوبات متفاقمة في منطقة الساحل، خصوصاً في علاقتها مع Mali.
تصريحات بنيديتي جاءت رداً غير مباشر على أجواء التفاؤل التي تحدث عنها المسؤول الفرنسي Laurent Nuñez بشأن احتمال حدوث تقارب بين فرنسا والجزائر، مؤكداً أن الواقع أكثر تعقيداً مما يُروَّج له سياسياً.
فبحسب القراءة ذاتها، لا تزال عدة مؤشرات تلقي بظلالها على المشهد، من بينها استمرار سجن الصحافي الفرنسي Christophe Gleizes، وتزايد عزلة الجزائر على الساحة الدولية، إلى جانب تعثر دورها الأمني في الساحل حيث فقدت جزءاً من نفوذها في منطقة لطالما قدمت نفسها كفاعل محوري فيها.
وحذّر بنيديتي من أن ما يبدو انفتاحاً مفاجئاً من جانب السلطة في الجزائر قد يكون مجرد محاولة لالتقاط الأنفاس وفك العزلة الدبلوماسية التي تعمّقت في السنوات الأخيرة، لا تعبيراً عن تحول استراتيجي حقيقي في العلاقات.
وفق هذا الطرح، أن الحاجة إلى “أوكسجين دبلوماسي” لا تعني بالضرورة وجود إرادة صادقة لشراكة مستقرة، وأن الإفراط في التفاؤل في العلاقة مع الجزائر كان تاريخياً مقدمة لأزمات جديدة أكثر مما كان مدخلاً لحلول دائمة.






