الرياضةسلايدر

رومان سايس يعلن اعتزاله الدولي ويودع أسود الأطلس برسالة مؤثرة

 

الدار/ سارة لوكيلي

أعلن عميد المنتخب الوطني المغربي، رومان سايس، اعتزاله اللعب دوليا، منهيا بذلك مسيرة حافلة بالعطاء والتضحية بقميص أسود الأطلس، بعد سنوات من الدفاع عن الألوان الوطنية في مختلف المنافسات القارية والدولية.

وجاء إعلان الاعتزال عبر رسالة مؤثرة نشرها اللاعب، أكد فيها أن القرار اتخذه بعد تفكير عميق، معبرا عن اعتزازه الكبير بحمل قميص المنتخب الوطني وقيادة المجموعة كعميد. وأوضح أن تمثيل المغرب لم يكن مجرد محطة رياضية في مسيرته، بل شرفا عظيما ومسؤولية وطنية ترتبط بالجذور والعائلة والانتماء الصادق للوطن.

وأشار سايس إلى أنه كان يشعر في كل مرة يرتدي فيها القميص الوطني بثقل المسؤولية، لكن أيضا بفخر لا يوصف، مؤكداً أنه منذ طفولته كان يحلم بتمثيل بلده، وأنه بذل كل ما في وسعه من أجل رفع الراية الوطنية عاليا، مدفوعا بحب الوطن واحترام الشعب المغربي.

ووجه قائد المنتخب السابق رسالة شكر خاصة إلى زملائه في الفريق الوطني، معتبرا أنهم تحولوا مع مرور الوقت إلى عائلة واحدة تجمعها روح الأخوة والتضامن، كما عبر عن امتنانه للمدربين والأطر التقنية والطبية وكل العاملين خلف الكواليس الذين ساهموا في توفير أفضل الظروف للمنتخب.

كما خص الجماهير المغربية بكلمات تقدير وامتنان، مؤكدا أن دعمها اللامشروط كان الدافع الأكبر لتقديم الأفضل في كل مباراة، داخل أرض الوطن وخارجه، وأن مساندتها ستظل محفورة في ذاكرته.

وفي سياق رسالته، عبر سايس عن امتنانه لصاحب الجلالة الملكمحمد السادس، مشيدا بالدور الكبير الذي لعبته الرؤية الملكية في تطوير كرة القدم الوطنية، من خلال تحديث البنيات التحتية والارتقاء بمنظومة التكوين، وهو ما جعل المغرب يحتل مكانة متقدمة على الساحة الكروية الدولية.

وختم الدولي المغربي السابق رسالته بالتأكيد على أن مستقبل المنتخب الوطني يبدو مشرقا، متمنيا له تحقيق المزيد من الألقاب والإنجازات، ومشددا على أنه سيظل أول داعم ومشجع لأسود الأطلس، مهما كانت الظروف، مؤكدا أنه وإن غادر صفوف المنتخب لاعبا، فسيبقى أسدا إلى الأبد.

بهذا القرار، يطوي رومان سايس صفحة ذهبية من مسيرته الدولية، تاركا بصمة واضحة في تاريخ المنتخب الوطني، كأحد أبرز القادة الذين حملوا شارة القيادة بروح وطنية عالية وإحساس كبير بالمسؤولية.

زر الذهاب إلى الأعلى