قنصلية متنقلة لفائدة أفراد الجالية المغربية في لوكسمبورغ

نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بلييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، اليوم السبت بلوكسمبورغ، قنصلية متنقلة، وذلك في إطار تقريب الخدمات القنصلية من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد.
وتندرج هذه المبادرة في إطار سياسة القرب التي تنهجها القنصلية العامة لفائدة أفراد الجالية المغربية، تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ووفقا لتعليمات وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وبهذه المناسبة، تم تقديم عدة خدمات لفائدة المواطنين المغاربة التابعين للدائرة القنصلية للييج والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، خاصة تسليم البطاقات الوطنية للتعريف الإلكترونية، وجوازات السفر، والوثائق العدلية.
كما تم توفير مواكبة شخصية لفائدة أفراد الجالية، مرفوقة بشروحات بشأن كيفية استعمال نظام أخذ المواعيد عبر الأنترنت. وأتاحت هذه المداومة القنصلية المتنقلة أيضا لأفراد الجالية المغربية الاستفادة من استشارات لدى مختلف المصالح القنصلية بخصوص قضايا إدارية واجتماعية وتوثيقية.
وأكدت القنصل العام السيدة نجاح ديمو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة تندرج في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات القنصلية وتعزيز القرب والتواصل مع المغاربة المقيمين بالخارج.
وأشارت إلى أن المساعدة التقنية المتعلقة بأخذ المواعيد تشكل وسيلة لتعزيز فعالية وشفافية وولوجية الخدمات الإدارية، بما يضمن إدماجا فعليا للمواطنين في مسلسل تحديث الإدارة. مضيفة أن “دورنا يتمثل في الحرص على أن تشمل الإصلاحات كافة أفراد الجالية”.
كما أبرزت أن القنصلية العامة ستواصل جهودها من أجل الاستجابة لتطلعات المغاربة المقيمين في دائرتها القنصلية، وتمكينهم من خدمات عصرية وفعالة وفي المتناول.
وفي تصريحات مماثلة، عبر عدد من المستفيدين عن ارتياحهم لهذه المبادرة، التي جنبتهم عناء التنقل إلى مدينة لييج، الواقعة على بعد حوالي 130 كيلومترا، من أجل إنجاز بعض المساطر الإدارية.
وبالنظر إلى النجاح الذي حققته هذه العملية، تعتزم القنصلية العامة، في إطار خطة عملها السنوية، تنظيم قنصليات متنقلة جديدة، بهدف تسهيل الولوج إلى الخدمات القنصلية لفائدة أفراد الجالية المغربية حيثما وجدوا.
وشكلت هذه العملية مناسبة للقنصل العام لبحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون والتنسيق مع أفراد الجالية المغربية وممثلي النسيج الجمعوي بالمنطقة.





