المواطن

بعد تكرار هجمات الرعاة الرحل.. ساكنة “سوس” تحتج بالرباط

 

الدار: صفية العامري/ تصوير: مصطفى الشرقاوي

 

دعت جمعيات من المجتمع المدني بمناطق سوس الحكومة والسلطات  المعنية من أجل التدخل الفوري لإيقاف اعتداءات الرعاة الرحل، وحمايتهم من الهجمات التي يمارسها الرحل على الساكنة، وأعلن المحتجون، خلال وقفة نظموها أمام البرلمان مساء اليوم الجمعة، عن عزمهم التعبئة  من أجل حماية عائلاتهم وممتلكاتهم بأنفسهم، في حالة استمرار صمت الحكومة وتجاهلها لمطالبهم.

 

 

وندد المحتجون خلال الوقفة بالوضع الخطير الذي يعيشونه من خلال  تعرضهم لهجمات متكررة من قبل الرعاة الرحل القادمين من مختلف المناطق الصحراوية، مطالبين الحكومة بالتدخل  من أجل رفع التهميش والإقصاء الذي طالهم.

وأوضح بعض الفاعلين الجمعويين خلال الوقفة لـ"الدار" خلال الوقفة، أن منطقة سوس تعيش على صفيح ساخن إثر التخريب الذي طال الممتلكات والأشجار والمزروعات والمياه من طرف الرعاة الرحل وقطعان ماشيتهم، مما أدى إلى استنزاف مياه الآبار وهلاك الأشجار والمزروعات، كما رفعت الجمعيات لافتات تشجب من خلالها السياسة الممنهجة من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات لتهجير السكان الأصليين من مناطق سوس، من خلال تشجيع الرعي الجائر واستنزاف الموارد الطبيعية والبيئية، وإغراق المنطقة بجحافل من الخنزير البري، ونزع أملاك الساكنة بتحديد الملك الغابوي.

 

واعتبر ابراهيم الشكر، رئيس جمعية نكني دواركان في تصريحه لموقع "الدار"  أن  الممارسات الهمجية ليست لرعاة الرحل، وإنما هي لعصابات إجرامية تقوم باعتداءات جسدية من ضرب وجرح واغتصاب لأبناء مالكي الأراضي أمام أعين السلطات بدون أخد حقوقهم.

فيما، دعا أحمد عصيد الناشط والباحث الأمازيغي الحكومة والمسؤولين للعمل من أجل إخراج قانون الرعي وحماية ممتلكات المواطنين وإنزال العقاب على الرعاة الرحل الذين يترامون على ممتلكات الساكنة، معتبرا أن الدولة نسيت تلك المناطق، وهي مطالبة بالقيام بدورها اتجاه هذه المناطق المهمشة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − ثلاثة =

زر الذهاب إلى الأعلى