اجتماع عاجل في البيت الأبيض لبحث التصعيد في مضيق هرمز

الدار/ زكريا الجابري
شهدت غرفة العمليات في البيت الأبيض، اليوم، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى دعا إليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمناقشة التطورات المتسارعة في منطقة الخليج، وعلى رأسها التوتر المتصاعد في مضيق هرمز.
وبحسب تقارير متداولة، فقد وصل رئيس هيئة الأركان المشتركة إلى البيت الأبيض للمشاركة في هذا الاجتماع الحساس، الذي يأتي في ظل معلومات تشير إلى حادثة إطلاق نار استهدفت إحدى ناقلات النفط في المنطقة، وهي الواقعة التي أثارت مخاوف دولية بشأن أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
وذكرت مصادر إعلامية أن الاجتماع يركز بشكل أساسي على تقييم الموقف الميداني، ودراسة الخيارات المتاحة أمام الإدارة الأمريكية في التعامل مع ما يُوصف بأنه تصعيد إيراني محتمل. كما يناقش الحاضرون تداعيات أي رد أمريكي على الاستقرار الإقليمي والعلاقات الدولية.
في هذا السياق، يسعى الرئيس ترامب إلى تحقيق ما وصفه باتفاق “نهائي” يعيد ضبط التوازن في العلاقات مع طهران، غير أن لهجته التصعيدية تعكس استعداداً لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة في حال استمرار التوترات أو تكرار الحوادث البحرية.
ويرى مراقبون أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مسار الأزمة، وسط ترقب دولي لأي قرارات قد تصدر عن الاجتماع، سواء على الصعيد الدبلوماسي أو العسكري.
يبقى مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً حيوياً لتجارة النفط العالمية، في قلب هذه الأزمة، ما يجعل أي تصعيد فيه ذا تأثيرات تتجاوز حدود المنطقة إلى الاقتصاد العالمي.






