الحكومةسلايدر

مواجهة الكوارث الطبيعية.. تدبير الحكومة لزلزال الحوز والفيضانات أظهر مفهوم الدولة الاجتماعية القوية بقيادة جلالة الملك

الدار/

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن طريقة تدبير الحكومة للكوارث الطبيعية التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها زلزال الحوز والفيضانات التي ضربت عددا من المناطق، عكست بشكل واضح ملامح الدولة الاجتماعية القوية، كما أرساها الملك محمد السادس.
وأوضح أخنوش، خلال تعقيبه أمام مجلس النواب، أن هذه المحطات الصعبة لم تكن مجرد أزمات عابرة، بل شكلت اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على التدخل السريع والفعال، مبرزا أن الحكومة كانت في مستوى اللحظة من خلال التنزيل الفوري للتوجيهات الملكية، واعتماد مقاربة تقوم على القرب من المواطن والتفاعل الميداني مع احتياجاته.
وفي هذا الإطار، أبرز رئيس الحكومة أن زلزال الحوز، رغم حجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها، عرف تعبئة غير مسبوقة، حيث تم إحداث لجنة وزارية خاصة للإشراف على برنامج إعادة البناء والتأهيل، وعقد سلسلة من الاجتماعات لضمان التنزيل السريع والفعال لهذا الورش. كما تم توجيه دعم مباشر لعشرات الآلاف من الأسر المتضررة، إلى جانب تسريع وتيرة إعادة بناء المساكن وتأهيل المرافق الأساسية.
ولم يختلف التعامل مع فيضانات الجنوب الشرقي ومناطق اللوكوس والغرب، حيث تم، وفق أخنوش، اعتماد نفس النهج القائم على الاستباقية والتدخل السريع، من خلال تقديم مساعدات مالية مباشرة للأسر، وإعادة تأهيل البنيات التحتية، ودعم الأنشطة الاقتصادية المتضررة، خاصة في الفلاحة والتجارة والسياحة.
وشدد أخنوش على أن هذه التدخلات لم تكن معزولة، بل تندرج ضمن رؤية شمولية للدولة الاجتماعية، التي تجعل من حماية المواطن وضمان كرامته أولوية قصوى، خاصة في أوقات الأزمات. كما نوه بدور السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية في الحد من الخسائر، مؤكدا أن التنسيق المؤسساتي كان عاملا حاسما في نجاح مختلف عمليات التدخل.

زر الذهاب إلى الأعلى