
الدار/ سارة الوكيلي
تتجه الانظار ليوم السبت المقبل إلى مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث يقام “ديربي” العاصمة الاقتصادية بين الغريمين التقليديين، الرجاء الرياضي والوداد الرياضي، لحساب الجولة الـ20 من البطولة الاحترافية “إنوي”. إلا أن هذه النسخة من المواجهة ستفتقد لأهم ركائزها، وهي الجماهير الغفيرة، تنفيذاً للعقوبات الصادرة عن اللجنة المركزية للتأديب.
رسميا، ستجرى المواجهة خلف أبواب مغلقة، بعد تأكيد حرمان نادي الرجاء الرياضي من جماهيره لثلاث مباريات متتالية. ويشمل هذا القرار الجولات (18، 19، و20)، مما يجعل مباراة الديربي المحطة الثالثة والأخيرة ضمن هذه العقوبة.
وتعود أسباب هذا المنع إلى الأحداث التي رافقت مباراة “النسور الخضر” أمام الجيش الملكي في الدورة الـ17، حيث سجلت اللجنة المركزية للتأديب تجاوزات استوجبت إنزال عقوبة “الويكلو” (اللعب بدون جمهور) لضبط السلوك الرياضي وضمان سلامة الملاعب.
من المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساء يوم السبت 9 ماي، وسط ترقب كبير من المتابعين خلف الشاشات. وبالرغم من قيمة المباراة الفنية والنقطية، إلا أن غياب “تيفوهات” الجماهير وأهازيج المدرجات سيجعل من هذا الديربي حدثا استثنائيا يفتقر للزخم الذي طالما صنعه قطبي الدار البيضاء.





