أخبار الدارسلايدر

ولي العهد الأمير مولاي الحسن يبهر العالم.. تكوين أكاديمي رفيع وإتقان للغات بينها الصينية

الدار/ إيمان العلوي

كشفت تقارير إعلامية فرنسية، من بينها صحيفة Le Monde، أن ولي العهد الأمير مولاي الحسن يواصل تعزيز مساره الأكاديمي من خلال دراسة اللغة الصينية “الماندرين”، في خطوة تعكس اهتمام المغرب المتزايد بالانفتاح على القوى الدولية الكبرى وتعزيز التواصل الثقافي والدبلوماسي معها.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد أظهر ولي العهد مهارة لافتة في الحديث بالصينية خلال مناسبات رسمية، أبرزها الاستقبال الذي خص به الرئيس الصيني Xi Jinping في نونبر 2024 بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيث رحب به باللغة الصينية في مشهد حظي باهتمام واسع على مواقع التواصل ووسائل الإعلام الدولية.

ولا يقتصر تميز الأمير مولاي الحسن على تعلم اللغة الصينية فقط، إذ تشير تقارير إلى أنه يتقن عدة لغات، من بينها اللغة الأمازيغية بطلاقة، إلى جانب لغات أجنبية أخرى بينها الإسبانية والإنجليزية والفرنسية، ما يعكس تكويناً متعدد الأبعاد ينسجم مع طبيعة الأدوار الدبلوماسية والمؤسساتية التي تنتظره مستقبلاً.

وفي الجانب الأكاديمي، يواصل ولي العهد مسيرته الدراسية بتفوق، حيث يستعد، بحسب تقارير إعلامية، لنيل درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية والعلوم الجيوستراتيجية، وهو تخصص يعكس اهتماماً متزايداً بالقضايا الدولية والتحولات الجيوسياسية التي يشهدها العالم.

ويرى متابعون أن هذا المسار الأكاديمي واللغوي المتنوع يعزز صورة جيل جديد من القيادات المغربية المنفتحة على الثقافات العالمية، والقادرة على التفاعل المباشر مع مختلف الشركاء الدوليين بلغاتهم وثقافاتهم.

زر الذهاب إلى الأعلى