
الرباط – احمد البوحساني
شهدت العلاقات المغربية اليابانية، اليوم، محطة جديدة من التنسيق والتشاور، وذلك عقب مباحثات استراتيجية جرت عبر تقنية التناظر المرئي بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير الخارجية الياباني السابق والأمين العام للحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني، توشيميتسو موتيغي، وذلك بمناسبة تخليد الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة المغربية واليابان.
وشكلت هذه المباحثات مناسبة لاستعراض عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع البلدين، والتي تميزت على مدى سبعة عقود بالتفاهم المتبادل والاحترام المشترك، إلى جانب إرادة قوية لتعزيز الشراكة الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتكنولوجية.
وأكد الجانبان، خلال هذا اللقاء، أهمية مواصلة تطوير التعاون المغربي الياباني بما يستجيب للتحولات الدولية الراهنة، ويعزز فرص الاستثمار والتبادل الاقتصادي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالابتكار، والصناعة، والطاقات المتجددة، والبنيات التحتية.
كما نوه الطرفان بالمستوى المتميز الذي بلغته العلاقات بين الرباط وطوكيو، في ظل الدينامية التي تشهدها الدبلوماسية المغربية والانفتاح المتواصل لليابان على القارة الإفريقية، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق الثنائي داخل المحافل الدولية والإقليمية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المباحثات في سياق الاحتفاء بمرور 70 سنة على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي مناسبة تعكس متانة الروابط التاريخية بين المغرب واليابان، والرغبة المشتركة في الارتقاء بالشراكة الثنائية نحو آفاق أوسع خلال السنوات المقبلة.






