أخبار الدارسلايدر

المغرب يعزز مكانته القيادية داخل الأمم المتحدة كفاعل محوري في حفظ السلم والأمن الدوليين

وتمحورت المحادثات بين الطرفين حول الدور الرئيسي والإسهام الجوهري والنموذجي للمملكة المغربية في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وينبع إسهام المملكة هذا من رؤية ملكية استراتيجية مكرسة في استمرارية التزامها العريق لفائدة عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، وذلك منذ سنة 1960.

يذكر أن المغرب، الذي يحتل حاليا المرتبة التاسعة ضمن أكثر الدول المسهمة بقوات في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، يتولى رئاسة لجنة بناء السلام التابعة للأمم المتحدة لعام 2026، كما يشغل منصب منسق حركة عدم الانحياز بشأن قضايا حفظ السلام، وهو ما يجسد الثقة التي تحظى بها المملكة داخل المجتمع الدولي في القضايا ذات الصلة بالسلم والأمن الدوليين.

وتأتي زيارة لاكروا في سياق أطلق فيه الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أوراشا واسعة للإصلاح، سواء في إطار مبادرة “الأمم المتحدة 80” الرامية إلى تبسيط وعقلنة عمل الأمانة العامة للأمم المتحدة، أو في إطار المراجعة الاستراتيجية والشاملة لكافة عمليات حفظ السلام، فضلا عن بنية السلم والأمن الدوليين، بهدف إعادة تغليب البعد السياسي في تدبير النزاعات.

زر الذهاب إلى الأعلى