الرياضةسلايدر

أيوب بوعدي يقترب من باريس سان جيرمان.. جوهرة المغرب على أعتاب مزاملة أشرف حكيمي

الدار/ غيثة حفياني

بات النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي أحد أبرز الأسماء المطلوبة في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما كشفت تقارير إعلامية متطابقة أن إدارة باريس سان جيرمان تضع لاعب وسط ليل ضمن أولوياتها لتعزيز خط الوسط خلال الميركاتو الصيفي الحالي، في صفقة قد تتيح له مزاملة مواطنه أشرف حكيمي داخل الفريق الباريسي.

وتزايدت أسهم بوعدي بشكل لافت خلال الأيام الأخيرة عقب تألقه الكبير مع المنتخب المغربي في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026 أمام منتخب البرازيل، حيث قدم أداءً ناضجاً رغم حداثة سنه، ما دفع العديد من الأندية الأوروبية الكبرى إلى تكثيف مراقبته، من بينها باريس سان جيرمان وأرسنال وبايرن ميونيخ وليفربول.

ويبلغ بوعدي من العمر 18 عاماً فقط، لكنه يملك تجربة استثنائية مقارنة بسنه، بعدما فرض نفسه لاعباً أساسياً مع ليل الفرنسي وخاض عشرات المباريات في الدوري الفرنسي ومسابقة دوري أبطال أوروبا. كما سبق له أن دخل تاريخ النادي عندما أصبح أحد أصغر اللاعبين مشاركة في المنافسات الأوروبية، قبل أن يلفت الأنظار بشكل خاص خلال مواجهة ريال مدريد في دوري الأبطال.

وبحسب تقارير إعلامية فرنسية وأوروبية، فإن باريس سان جيرمان يعتبر بوعدي نموذجاً مثالياً للمشروع الرياضي الجديد الذي يتبناه النادي، والقائم على استقطاب المواهب الفرنسية والشابة القادرة على التطور مستقبلاً، على غرار الصفقات التي أبرمها النادي خلال السنوات الأخيرة. وتشير بعض المصادر إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع فكرة البقاء في فرنسا والانتقال إلى العاصمة باريس، وهو ما يعزز حظوظ النادي الباريسي في سباق التعاقد معه.

غير أن إتمام الصفقة لن يكون سهلاً، إذ يتمسك نادي ليل بخدمات جوهرته المغربية ويرفض التفريط فيها إلا مقابل عرض مالي ضخم. وقد أكدت تقارير حديثة أن إدارة ليل تعتبر اللاعب “غير قابل للبيع” إلا في حال التوصل بعرض استثنائي يتجاوز عشرات الملايين من اليوروهات، خاصة بعد تمديد عقده وارتفاع قيمته السوقية بشكل كبير.

ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بعد الأداء المبهر الذي قدمه بوعدي أمام البرازيل في مونديال 2026، حيث أشادت به وكالة الأنباء العالمية رويترز وصحيفة “الغارديان”، معتبرتين أنه كان أحد أبرز نجوم المباراة بعدما تفوق في وسط الميدان على أسماء عالمية مخضرمة وأظهر شخصية قيادية وثقة كبيرة في الاستحواذ والتمرير والافتكاك.

ويُنظر إلى بوعدي اليوم باعتباره أحد أهم المواهب المغربية الصاعدة في أوروبا، ليس فقط بسبب إمكانياته الفنية والبدنية، بل أيضاً بسبب نضجه الذهني ومستواه الدراسي المتميز، ما جعله يحظى بإشادة واسعة داخل فرنسا وخارجها. ومع استمرار تألقه في كأس العالم، يبدو أن انتقاله إلى أحد كبار القارة الأوروبية أصبح مسألة وقت فقط، فيما يبقى باريس سان جيرمان الوجهة الأقرب في الوقت الراهن، حيث قد يشكل ثنائياً مغربياً واعداً إلى جانب أشرف حكيمي داخل بطل فرنسا.

زر الذهاب إلى الأعلى