فرنسا والمغرب يعززان التنسيق الدفاعي ويبحثان توسيع التعاون العسكري

الدار/ غيثة حفياني
جددت فرنسا والمغرب تأكيدهما على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما في المجال الدفاعي، وذلك خلال لقاء جمع الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، بوزيرة الجيوش الفرنسية، كاترين فوتران، بالعاصمة الفرنسية باريس، على هامش معرض «يوروساتوري» الدولي للصناعات الدفاعية والأمنية.

وأكدت المسؤولة الفرنسية أن المباحثات التي أجرتها مع المسؤول المغربي عكست مستوى الثقة والتنسيق القائم بين البلدين، مشيرة إلى أن اللقاء شكل فرصة لتجديد التأكيد على قوة التعاون الدفاعي الفرنسي المغربي، واستعراض آفاق تطويره خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت فوتران أن الجانبين يتقاسمان طموحاً مشتركاً يتمثل في الارتقاء بالشراكة الثنائية نحو مجالات أكثر تقدماً، خاصة في ما يتعلق بتعزيز القدرات الدفاعية والتعاون الصناعي والعسكري، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للبلدين ويواكب التحولات الأمنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين الرباط وباريس، حيث يعمل الطرفان على توسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية متعددة، من بينها الأمن والدفاع والصناعات التكنولوجية المتقدمة.

كما يعكس حضور المغرب في معرض «يوروساتوري» اهتمام المملكة بتطوير قدراتها الدفاعية والانفتاح على أحدث الابتكارات في مجال الصناعات العسكرية، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الدول الرائدة في هذا القطاع الحيوي.
وتؤكد الرسائل الصادرة عن اللقاء أن المغرب وفرنسا ماضيان في ترسيخ شراكتهما الدفاعية وتوسيع مجالات التعاون العسكري والصناعي، بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.






