الرياضةسلايدر

ماكتوميناي يشيد بمزراوي بعد انتصار المغرب: كان بطلا وأحد أصعب المنافسين الذين واجهتهم

 

الدار/ إيمان العلوي

في أعقاب فوز المنتخب المغربي على نظيره الإسكتلندي بهدف دون رد، خصّ لاعب وسط إسكتلندا سكوت ماكتوميناي الدولي المغربي نصير مزراوي بإشادة كبيرة، معتبراً أن الظهير المغربي قدم واحدة من أفضل المباريات التي شاهدها في مسيرته الكروية.

وأكد ماكتوميناي أن المنتخب الإسكتلندي استعد جيداً لمواجهة مزراوي، لكنه فوجئ بالمستوى الاستثنائي الذي ظهر به خلال اللقاء، قائلاً إن اللاعب الذي شاهدوه فوق أرضية الميدان كان مختلفاً تماماً عن الصورة التي رسموها له قبل المباراة.

وأضاف نجم إسكتلندا أن مزراوي أظهر قدرات بدنية وفنية مذهلة، حيث نجح في كسب صراعات هوائية لم يكن أحد يتوقع أن يخرج منها منتصراً، كما غطى مساحات واسعة من الملعب وأغلق كل المنافذ التي حاول المنتخب الإسكتلندي استغلالها من جهته.

وأشار ماكتوميناي إلى أن الظهير المغربي كان حاضراً في كل مرة ظن فيها اللاعبون الإسكتلنديون أنهم وجدوا مساحة للتحرك، مؤكداً أن تدخلاته الدفاعية وانضباطه التكتيكي جعلا مهمة اختراق الجهة التي يشغلها شبه مستحيلة.

ولم تقتصر إشادة قائد خط الوسط الإسكتلندي على الجوانب الدفاعية فقط، بل امتدت إلى مساهماته الهجومية، حيث وصف عرضياته نحو منطقة الجزاء بالدقيقة والمميزة، كما أثنى على هدوئه الكبير في التعامل مع الكرة وقدرته على اتخاذ القرارات الصحيحة حتى تحت الضغط.

وفي مقارنة لافتة، اعتبر ماكتوميناي أن مزراوي جمع في أدائه بين خصائص عدد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، مشيراً إلى أنه يمتلك النزعة الهجومية التي اشتهر بها مارسيلو، والسرعة والطاقة اللتين تميزان ألفونسو ديفيز، والقوة والاندفاع اللذين يعرف بهما ثيو هيرنانديز، إضافة إلى الذكاء التكتيكي والمرونة اللذين يميزان يوشكو غفارديول.

وأضاف أن بعض لقطات مزراوي خلال المباراة أعادت إلى الأذهان أسماء أسطورية في مركز الظهير مثل روبرتو كارلوس وجوردي ألبا، وهما اللاعبان اللذان اشتهرا بقدرتهما على التأثير دفاعياً وهجومياً في الوقت نفسه.

وختم ماكتوميناي تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة لاعب يقدم هذا المستوى الاستثنائي لا تترك للمنافس سوى الاعتراف بقيمته واحترام ما يقدمه داخل الملعب، مشدداً على أن مزراوي كان أحد أبرز أسباب فوز المنتخب المغربي في هذه المواجهة.

زر الذهاب إلى الأعلى