سلايدر

أخنوش: قوة حزب الأحرار في كفاءاته وشبابه وإنجازاته..

الدار/ سارة الوكيلي

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن حزب التجمع الوطني للأحرار أصبح اليوم أكثر قوة وتنظيماً بفضل ما راكمه من كفاءات شابة وحصيلة حكومية وصفها بـ”المتميزة”، معتبراً أن ذلك يؤهله لقيادة المرحلة المقبلة والحفاظ على موقع الريادة خلال الاستحقاقات القادمة.

وقال أخنوش إن حزب “الأحرار” نجح في التحول إلى مدرسة لتأهيل القيادات، موضحاً أنه قبل سنوات لم يكن يتوفر على تنظيم شبابي، بينما يضم اليوم وزراء وبرلمانيين ومسؤولين محليين وإقليميين من فئة الشباب، يحملون مسؤولية مواصلة مسيرة الحزب وتعزيز حضوره في مختلف مواقع المسؤولية.

وأضاف أن المؤتمر الوطني المنعقد في السابع من فبراير بمدينة الجديدة جسد قوة الحزب وتماسكه، وأثبت نجاحه في التداول على المسؤولية، موجهاً رسائل سياسية واضحة تؤكد أن “الأحرار” يمتلك مؤسسات قوية وقيادات قادرة على تدبير المرحلة المقبلة.

وأشاد أخنوش بمناضلي الحزب على دفاعهم عن الحصيلة الحكومية، مؤكداً أن قيادة الحزب اختارت عرض هذه الحصيلة أمام الرأي العام وفتح نقاش عمومي بشأنها بكل ثقة، لأنها نتاج عمل جاد ومسؤول، على حد تعبيره.

وشدد على أن المكانة الطبيعية التي يستحقها حزب التجمع الوطني للأحرار هي مواصلة الريادة في الانتخابات المقبلة، بالنظر إلى ما تحقق من إنجازات وإصلاحات، وإلى توفر الحزب على طاقات وكفاءات مؤهلة لاستكمال الأوراش المفتوحة.

وفي هذا السياق، أوضح أن برنامج “الأحرار” يواصل جولاته الجهوية بعد محطتي فاس ووجدة، على أن يحط الرحال بمراكش والدار البيضاء، مؤكداً أن البرنامج يعتمد على الإنصات للمواطنين وصياغة التزامات واقعية تستجيب لتطلعاتهم.

واستعرض أخنوش أبرز الأوراش التي تقودها الحكومة، من بينها حماية القدرة الشرائية، وتوسيع التغطية الصحية الإجبارية، وتحسين الخدمات العمومية، وتعزيز العرض الصحي بالمناطق النائية، وإصلاح التعليم ومحاربة الاكتظاظ، معتبراً أن هذه الإصلاحات تعكس التزام الحزب بتنفيذ وعوده.

وأكد أن المغرب يحقق تقدماً على عدة مستويات، مشيراً إلى أن 88 في المائة من المغاربة أصبحوا يستفيدون من التغطية الصحية، وأن المملكة ارتقت إلى المرتبة الثانية والعشرين عالمياً في القطاع السياحي، كما أصبحت، بفضل الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، القوة الصناعية الأولى في القارة الإفريقية، إلى جانب تسجيل معدل نمو بلغ 4.9 في المائة، وهو أعلى من المتوسط العالمي.

وختم أخنوش بالتأكيد على أن هذه المكتسبات ليست سوى بداية لمسار طويل، داعياً شباب الحزب إلى مواصلة الانخراط في المشروع الإصلاحي، والمساهمة في تعزيز مكانة “الأحرار” ومواصلة بناء الدولة الاجتماعية وتحقيق تطلعات المغاربة.

زر الذهاب إلى الأعلى