سلايدرمال وأعمال

الشمول المالي للنساء القرويات.. شراكة بين القرض الفلاحي للمغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وتجمع “ا. ت. سايس”

وقع القرض الفلاحي للمغرب، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وتجمع “أ تي سايس”، مؤخرا، اتفاقية شراكة تروم تعزيز الشمول المالي والتمكين الاقتصادي للنساء القرويات المستفيدات من “مشروع سايس” بجهة فاس-مكناس.

وأفاد بلاغ للقرض الفلاحي للمغرب بأن هذه الاتفاقية وقعها كل من رئيس مجلس الإدارة الجماعية لمجموعة القرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات، ونائب الرئيس المكلف بالسياسات والشراكات بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، مارك بومان، والمدير العام المنتدب لتجمع “ا.ت. سايس”، مهدي زراري.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تندرج في إطار “مشروع سايس”، الذي يحظى بدعم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والصندوق الأخضر للمناخ، ويهدف إلى المساهمة في الحفاظ المستدام على الموارد المائية في سهل سايس، مع تشجيع تنمية اقتصادية دامجة لفائدة الساكنة القروية.

ومن خلال هذه الاتفاقية، سيوحد الشركاء خبراتهم من أجل تنزيل آلية مندمجة تجمع بين التربية المالية، وتعزيز القدرات المقاولاتية، ومواكبة القرب، والتوجيه نحو حلول تمويلية ملائمة.

وسيستهدف هذا البرنامج بالأساس النساء الفلاحات، وعضوات التعاونيات النسائية، وكذا النساء حاملات المشاريع أو المقاولات في طور التطور. ويتضمن، على الخصوص، تنظيم أنشطة تحسيسية، ودورات تكوينية في مجال التربية المالية، ومواكبة مخصصة تروم تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية وتسهيل ولوجهن إلى الخدمات المالية.

وسيقوم القرض الفلاحي للمغرب، بصفته شريكا تاريخيا للعالم الفلاحي والقروي، بتعبئة منظومته بأكملها خدمة لهذه المبادرة، لا سيما من خلال مركز الدراسات والأبحاث التابع له (CERCAM)، وكذا مختلف هيئاته المتخصصة في التمويل والمواكبة والشمول المالي.

وتترجم هذه الاتفاقية أيضا الالتزام المشترك لكل من القرض الفلاحي للمغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية لفائدة تحقيق تنمية مستدامة تدمج الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، مع إيلاء اهتمام خاص للشمول المالي للنساء كرافعة للمرونة وتحقيق التحول بالمجالات الترابية القروية.

زر الذهاب إلى الأعلى