الرياضةسلايدرغير مصنف

شقيق سفيان أمرابط يكشف كواليس الإحباط داخل الأسود .. واختيارات وهبي في مرمى الانتقادات

احمد البوحساني

بعد أيام من إقصاء المنتخب المغربي من ربع نهائي كأس العالم 2026 عقب خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد، خرج محمد أمرابط، شقيق الدولي المغربي سفيان أمرابط، بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً بشأن الأجواء داخل المنتخب، وأعادت النقاش حول اختيارات الناخب الوطني محمد وهبي.

وفي حوار مع إذاعة “FunX” الهولندية، أكد محمد أمرابط أن الإقصاء كان مؤلماً بالنظر إلى الإمكانيات التي كان يتوفر عليها المنتخب المغربي، معتبراً أن المجموعة كانت قادرة على الذهاب بعيداً في البطولة.

وأوضح أن سفيان أمرابط، المعروف بشخصيته التنافسية، يعيش حالة من الإحباط بعد الخروج من المونديال، مشيراً إلى أنه لا يتقبل الهزيمة بسهولة ويحتاج إلى بعض الوقت لاستعادة توازنه النفسي.

كما كشف عن وجود حالة من عدم الرضا لدى شقيقه تجاه بعض الاختيارات الفنية، قائلاً: “أعتقد أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة، وربما سئم من المدرب محمد وهبي.” وهي تصريحات فتحت الباب أمام تأويلات بشأن طبيعة العلاقة بين اللاعب والطاقم التقني، دون صدور أي تعليق رسمي من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أو من المدرب محمد وهبي.

اختيارات وهبي تحت المجهر

وتعيد تصريحات شقيق سفيان أمرابط إلى الواجهة النقاش الذي رافق اللائحة النهائية للمنتخب المغربي قبل انطلاق كأس العالم، حيث أثارت بعض الاختيارات الكثير من التساؤلات بين المتابعين والمحللين.

ففي الخط الخلفي، اعتبر عدد من المتابعين أن استدعاء يوسف بلعامري كان مفاجئاً، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به في المباراة الودية أمام النرويج، وهو ما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة في بطولة بحجم كأس العالم.

كما شملت الانتقادات المدافع رضوان حلحال، الذي لم يحظ بثقة المدرب في المباريات الحاسمة، إذ فضّل وهبي الاعتماد على نصير مزراوي في قلب الدفاع خلال مواجهتي هولندا وفرنسا، رغم توفر حلحال في القائمة، الأمر الذي دفع البعض للتشكيك في جدوى استدعائه.

وفي السياق ذاته، يرى عدد من المتابعين أن استدعاء نايف أكرد، رغم معاناته من الإصابة وافتقاده للإيقاع التنافسي، كان قراراً محفوفاً بالمخاطر، حتى وإن تعافى قبل انطلاق المنافسات.

أما في خطي الوسط والهجوم، فقد أثار ضم أيوب الميموني وأمين السباعي علامات استفهام، خصوصاً أن مشاركتهما ظلت محدودة ولم يكن لهما تأثير واضح خلال البطولة، فيما فضّل المدرب الاعتماد على خيارات أخرى في المباريات الحاسمة.

في المقابل، برزت تساؤلات حول محدودية مشاركة هداف المنتخب أيوب الكعبي، الذي لم يظهر سوى في مباراة هايتي، وكذلك تراجع دور سفيان أمرابط، أحد أبرز عناصر المنتخب خلال السنوات الأخيرة، في ظل اعتماد وهبي على أسلوب لعب يقوم على بناء الهجمة من الخلف والاعتماد على لاعبي الوسط القادرين على إخراج الكرة.

ورغم هذه الانتقادات، تبقى الاختيارات التقنية من اختصاص الناخب الوطني، كما أن تقييمها يظل محل اختلاف بين المحللين والجماهير، في انتظار تقديم الطاقم التقني حصيلة شاملة لمشاركة المنتخب المغربي في مونديال 2026، وتوضيح الأسس التي بُنيت عليها قراراته الفنية خلال البطولة.

زر الذهاب إلى الأعلى