أخبار الدارسلايدر

ملكة جمال العالم وتايلاند تتألق بالقفطان المغربي خلال فعاليات الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية بمدينة بانكوك

الدار/ خاص

نظمت غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء–سطات وغرفة الصناعة التقليدية لجهة مراكش–آسفي، بشراكة مع سفارة المملكة المغربية بمملكة تايلاند، عرض الأزياء المغربية Moroccan Fashion Show، وذلك في إطار فعاليات الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك، الذي يحتفي بغنى التراث المغربي ويعزز جسور التقارب الثقافي والإنساني بين المملكة المغربية ومملكة تايلاند.
وحضر هذا اللقاء نخبة من الشخصيات التايلاندية والدولية، الممثلة لمختلف الأوساط الرسمية والدبلوماسية والأكاديمية والإعلامية والاقتصادية والثقافية والرياضية، إلى جانب عدد من الفاعلين في مجال الموضة والفنون والإبداع، في مشهد يعكس المكانة المتنامية التي تحظى بها الصناعة التقليدية المغربية على الساحة الدولية، ويجسد عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكتين.


وشكل هذا العرض مناسبة استثنائية لإبراز غنى وتنوع الأزياء المغربية التقليدية والراقية عبر مجموعات متنوعة ومختلفة جسدت حواراً فنياً راقياً بين الهوية المغربية الأصيلة والإرث الحضاري العريق لمملكة تايلاند، حيث امتزجت روح القفطان المغربي وفنون التطريز التقليدي والنسيج اليدوي مع الأناقة الآسيوية في رؤية إبداعية تعكس التقارب الثقافي بين حضارتين عريقتين.
وأبرزت التصاميم مهارة الصناع التقليديين المغاربة، من خلال أعمال يدوية دقيقة استعملت فيها أفخر أنواع الحرير، والتطريز اليدوي، والطرز التقليدي، وفن الزواق المغربي، بما يعكس عبقرية الحرفي المغربي وقدرته على الابتكار مع الحفاظ على أصالة الموروث الوطني.


وشهدت الأمسية لحظة استثنائية اختتمت بها فعاليات العرض، حيث تألقت ملكة جمال الكون وملكة جمال تايلاند بارتداء قفطان مغربي راقٍ (Haute Couture) من إنجاز المعلّم، صُنع بالكامل يدوياً وزُيّن بفن الزواق المغربي الأصيل، في تجسيد راقٍ للإبداع الحرفي المغربي وما يختزنه من مهارة ودقة وجمالية. وقد شكل هذا الظهور رسالة قوية تعكس قدرة الصناعة التقليدية المغربية على مخاطبة العالم بلغة الأناقة والتميز، وتؤكد المكانة التي يحتلها القفطان المغربي باعتباره رمزاً للتراث الثقافي المغربي وإحدى أبرز أيقونات الموضة الراقية.
ويأتي هذا الحدث في إطار فعاليات الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك، تحت شعار ” الصناعة التقليدية والتراث اللامادي المغربي: رافعة لتعزيز الإشعاع الثقافي والحضاري للمملكة على الساحة الدولية ” والممتد من 22 إلى 28 يوليوز 2026، والذي يتضمن كذلك تنظيم الرواق المغربي (Moroccan Pavilion) بمركز EMSPHERE، إلى جانب لقاءات مؤسساتية واقتصادية مع عدد من الهيئات التايلاندية، بهدف تعزيز التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة أمام الصناعة التقليدية المغربية داخل الأسواق الآسيوية.


وأكدت غرفتا الصناعة التقليدية لجهتي الدار البيضاء–سطات ومراكش–آسفي أن تنظيم هذا العرض يندرج ضمن جهودهما الرامية إلى تثمين الصناعة التقليدية المغربية والتعريف بها على المستوى الدولي، باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية، وحاملة للهوية الثقافية الوطنية، وأداة فعالة للدبلوماسية الثقافية وتعزيز الحوار بين الشعوب.
كما نوه المنظمون بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، التي جعلت من صون التراث الوطني، ودعم الصناع التقليديين، والارتقاء بالصناعة التقليدية المغربية، خياراً استراتيجياً يعزز إشعاع المملكة المغربية ويكرس حضورها الثقافي والحضاري على الصعيد الدولي.
واختتم هذا الحدث بتأكيد عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكة المغربية ومملكة تايلاند، والإيمان المشترك بأن الثقافة والإبداع والصناعة التقليدية تمثل جسوراً راسخة للحوار بين الحضارات، وأن الأناقة المغربية الأصيلة قادرة على الوصول إلى مختلف أنحاء العالم باعتبارها تعبيراً عن تاريخ عريق وهوية متجددة.

زر الذهاب إلى الأعلى