
الدار/
وجه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة والقيادي البارز في حزب التجمع الوطني للأحرار، رسالة دعم وثقة إلى مرشحي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء، مؤكدا أن المغاربة ما زالوا يريدون من «الأحرار» مواصلة العمل والتقدم الى الامام، ومشددا على أن المواطنين يعرفون جيدا من يشتغل ومن يكتفي بالكلام.
وقال أخنوش، مساء اليوم السبت، خلال لقاء تواصلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة العيون، مخاطبا مناضلي حزبه ومرشحيه: «المغاربة بغاوكم ومزال باغينكم تشتاغلو وتزيدو للامام»، في رسالة حملت دعما واضحا لمرشحي الحزب بالجهة، ودعوة الى مواصلة العمل من أجل الحفاظ على ثقة المواطنين خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
واعتبر رئيس الحكومة أن هذه الثقة لم تأت من فراغ، بل ترتبط بما راكمه حزب التجمع الوطني للأحرار من تجربة في تدبير الشأن العام، وما قدمه من برامج واصلاحات خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن المغاربة يعرفون أن مناضلي الحزب «ناس ديال المعقول والجدية».
وشدد أخنوش على أن المواطنين أصبحوا قادرين على التمييز بين من يشتغل على أرض الواقع ومن يكتفي بالكلام، معتبرا أن السنوات الماضية شكلت مناسبة حقيقية أمام المغاربة لتقييم أداء الحكومة والاحزاب من خلال ما تحقق من نتائج وما تم إنجازه في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، استحضر رئيس الحكومة الظروف والتحديات التي واجهتها البلاد خلال السنوات الماضية، مشيرا الى أن المغرب مر بمجموعة من الاشكالات والظروف الصعبة، ومعتبرا أن وجود الحكومة الحالية في هذه المرحلة مكن من مواجهة عدد من التحديات والتعامل معها من خلال اطلاق مجموعة من الاصلاحات والاجراءات.
وتوقف أخنوش عند عدد من القطاعات التي قال إن الحكومة بذلت فيها مجهودات كبيرة، خاصة الصحة والتعليم، الى جانب العمل على استقطاب استثمارات مهمة وتعزيز الدينامية الاقتصادية في جهات الداخلة والعيون وكلميم، ومختلف الاقاليم الجنوبية.
وأكد أن المواطنين كانوا شاهدين على المسار الذي قطعته البلاد خلال السنوات الماضية، معتبرا أن حجم العمل الذي تم القيام به لا يمكن إنكاره، مع الاقرار في الوقت نفسه بأن بعض البرامج والاصلاحات تحتاج الى مزيد من الوقت حتى تظهر نتائجها بشكل كامل.
وأوضح أخنوش أن الحكومة «توفقت في مجموعة من الامور، ولم يحالفها الحظ في أمور أخرى»، لكنه شدد على أنها قامت بكل ما تستطيع بمثابرة وجدية، مؤكدا أن العمل سيستمر من أجل استكمال الاصلاحات وتحقيق نتائج إضافية خلال المرحلة المقبلة.
وفي محاولة لتعزيز رسالته الموجهة الى مرشحي الحزب، قدم أخنوش البرنامج الجديد لحزب التجمع الوطني للأحرار تحت عنوان «كرامة وفرص للجميع»، معتبرا أنه يحمل تصورا طموحا للمرحلة المقبلة، وقادرا على مواصلة مسار الاصلاح وتحقيق مزيد من التحولات في مختلف المجالات.
وشدد رئيس الحكومة على أن المغاربة يعرفون واقع البلاد ويتابعون التحولات التي شهدتها المدن المغربية، مؤكدا أن المواطن هو الحكم على أداء الاحزاب من خلال ما يراه ويعيشه، قبل أن يؤكد أن حزب التجمع الوطني للأحرار هو «حزب برامج وحزب المعقول».






