أخبار الدارسلايدر

شوكي يرفع سقف التحدي: الأحرار يستهدف صدارة 23 شتنبر.. والحصيلة أقوى من استقطاب المرشحين

احمد البوحساني

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يدخل الاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل بثقة كبيرة، معتبراً أن حصيلة الحكومة والحضور الميداني المتواصل يشكلان، بحسبه، أبرز عناصر القوة التي تؤهل الأحرار للمنافسة على صدارة الانتخابات.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بمدينة وجدة، ترأسه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بحضور عدد من قيادات الحزب ومناضليه، إن تحقيق الصدارة لن يكون عبر استمالة المرشحين أو استقطاب الأسماء عشية الانتخابات، وإنما بالاعتماد على الحصيلة والبرنامج والعمل الميداني.

وأوضح أن الحزب يعتبر مرشحيه شركاء حقيقيين في مشروعه السياسي، وليسوا مجرد أرقام يتم تغييرها قبيل الاستحقاقات، مؤكداً أن قوة التنظيم تستمد من تماسكه ومن ارتباطه بالمواطنين.

وفي رسالة سياسية إلى خصوم الحزب، قال شوكي إن التجمع الوطني للأحرار يظل، حسب تعبيره، فضاءً جاذباً للمخلصين والأوفياء للوطن، وليس للفاشلين والمتربصين والمنافقين.

وشدد على أن الحزب مستعد بشكل كامل لخوض المعركة الانتخابية المقبلة، مستنداً إلى ما وصفه بالوفاء للمواطنين والحصيلة الحكومية، منتقداً في الوقت نفسه انشغال أحزاب سياسية أخرى، بحسب قوله، بحزب التجمع الوطني للأحرار ومرشحيه عوض التركيز على تقييم أدائها وحصيلتها.

واعتبر أن المنافسة الانتخابية ينبغي أن تقوم على البرامج والحصائل والقدرة على تقديم حلول للمواطنين، وليس على استهداف المنافسين أو الانشغال بخياراتهم التنظيمية.

واستعرض شوكي ما اعتبرها أبرز مؤشرات الجاهزية الانتخابية للحزب، مشيراً إلى تنظيم أكثر من 80 لقاءً تواصلياً مع المواطنين، أطرها رئيس الحزب ورئيس الحكومة وأعضاء المكتب السياسي.

واعتبر أن هذه الدينامية الميدانية مكنت الحزب من الاقتراب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، كما أتاحت له تقديم حصيلة الحكومة وبرنامج الحزب للمرحلة المقبلة.

وأكد أن الأحرار يخوض الانتخابات المقبلة بحصيلة يعتبرها ملموسة، إلى جانب برنامج قال إنه عملي وقابل للتنفيذ، معتبراً أن ذلك يشكل أساساً للتنافس الانتخابي أمام المواطنين.

وفي سياق حديثه عن الانتقادات الموجهة إلى الحزب، انتقد شوكي ما اعتبره استغلال بعض الأطراف لملف عيد الأضحى لأهداف انتخابية في الفترة الحالية، في إشارة إلى النقاش الذي رافق قرار الحكومة بشأن شعيرة الأضحية.

وقال إن حزب التجمع الوطني للأحرار تحمل مسؤوليته كاملة في هذا الملف، موضحاً أن الحزب قدم توضيحاته في الوقت المناسب وشرح حيثيات القرار عندما كانت أطراف أخرى، وفق تعبيره، “تختبئ”.

وأكد شوكي اعتزاز الحزب بما أنجزته وزارة الفلاحة، مشدداً على ثقته في أن المؤسسات الحزبية وآليات اتخاذ القرار داخله، التي وصفها بالديمقراطية والحرة، ستساهم في تعزيز ثقة المواطنين في الحزب.

وفي ختام كلمته، أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن الحزب يدخل المرحلة الانتخابية المقبلة وهو يعول على حصيلته الحكومية وحضوره الميداني، إلى جانب تنظيمه الداخلي واستعداده لخوض الاستحقاق.

وشدد على أن الأحرار يراهن على إقناع المواطنين بجدوى مشروعه السياسي وبرنامجه للمرحلة المقبلة، معتبراً أن الحكم النهائي يبقى لصناديق الاقتراع وثقة الناخبين يوم 23 شتنبر.

وتأتي تصريحات شوكي في سياق تصاعد الاستعدادات السياسية والحزبية للانتخابات التشريعية المقبلة، وسط تنافس مبكر بين الأحزاب على استقطاب الناخبين والمرشحين، وتقديم الحصائل والبرامج باعتبارها إحدى أبرز أدوات المعركة الانتخابية.

زر الذهاب إلى الأعلى