السيدة الأولى لكينيا في المغرب بدعوة من الأميرة للا أسماء.. تعاون إنساني يعزز حقوق الأطفال ذوي الإعاقة السمعية

الدار/ مريم حفياني
استقبلت المملكة المغربية السيدة الأولى لجمهورية كينيا، السيدة راشيل روتو، في زيارة عمل إلى المملكة، بدعوة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، في محطة تعكس عمق العلاقات المغربية الكينية وما يربط البلدين من أواصر صداقة وتعاون متنامية.
وأبرزت سفارة جمهورية كينيا بالمملكة المغربية أن هذه الزيارة تجسد دفء ومتانة الروابط التاريخية التي تجمع نيروبي والرباط، كما شكلت مناسبة مهمة لتعزيز الالتزامات المشتركة في مجالات الإدماج والكرامة وتكافؤ الفرص لفائدة الأطفال ذوي الإعاقة السمعية.

وتكتسي هذه الزيارة بعداً إنسانياً واجتماعياً لافتاً، بالنظر إلى المكانة التي تحظى بها قضايا الطفولة والأشخاص في وضعية إعاقة ضمن المبادرات التي ترعاها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، وما راكمه المغرب من تجربة في مجال التأهيل والإدماج وتحسين فرص الولوج إلى التعليم والخدمات المتخصصة بالنسبة للأطفال ذوي الإعاقة السمعية.
كما شكلت الزيارة فرصة لتبادل التجارب والخبرات وتعزيز التعاون في هذا المجال، بما يساهم في ترسيخ مبادئ الإدماج والكرامة وتكافؤ الفرص، ويجعل من التعاون المغربي الكيني نموذجاً للشراكة الإفريقية ذات البعد الإنساني والتنموي.

وتعكس هذه المبادرة، من جهة أخرى، تنامي العلاقات بين المملكة المغربية وجمهورية كينيا، وحرص البلدين على توسيع مجالات التعاون لتشمل إلى جانب القضايا السياسية والاقتصادية، الملفات الاجتماعية والإنسانية التي تمس بشكل مباشر حياة المواطنين ومستقبل الأجيال الصاعدة.
وأكدت السفارة الكينية أن هذه الزيارة ساهمت في تعزيز الشراكة متعددة الأبعاد بين البلدين، وتقوية روابط الصداقة بين الشعبين المغربي والكيني، بما يفتح المجال أمام مبادرات جديدة تقوم على التضامن وتبادل الخبرات وخدمة القضايا الإنسانية المشتركة.

وتأتي زيارة السيدة الأولى لكينيا إلى المغرب لتؤكد مرة أخرى أن العلاقات المغربية الإفريقية لا تقتصر على التعاون الرسمي والمؤسساتي، بل تمتد إلى مجالات إنسانية واجتماعية عميقة، تجعل من الاستثمار في الإنسان والطفولة رافعة أساسية لبناء مستقبل إفريقي أكثر إدماجاً وإنصافاً.






