أحزابسلايدر

أخنوش من تطوان: سيرو بثقة وهدوء .. مليون منصب شغل ووعود جديدة في أفق الولاية المقبلة

 

احمد البوحساني

اختتم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الأحد بمدينة تطوان، الجولة الوطنية للحملة الانتخابية للحزب، مستعرضاً ما اعتبرها أبرز حصيلة للعمل الحكومي، وكاشفاً في الوقت نفسه عن عدد من الالتزامات التي يطرحها الحزب للمرحلة المقبلة.

وقال أخنوش إن الحكومة قامت، خلال ولايتها، بـ«عمل كبير» في عدد من القطاعات، مشيراً إلى إصلاح منظومة التعليم وبلوغ نسبة تعميم مشروع «مدارس الريادة» 80 في المئة، إلى جانب إنهاء ملف الأساتذة المتعاقدين.

وفي قطاع الصحة، أوضح رئيس الحكومة أن ميزانية القطاع تضاعفت مرتين، فيما أشار إلى الزيادات في أجور عدد من الفئات، مبرزاً منح 1000 درهم لموظفي القطاع العام، ورفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 20 في المئة، وبنسبة 25 في المئة بالنسبة للحد الأدنى للأجر الفلاحي، فضلاً عن الزيادات المقررة لفائدة الأطباء والأساتذة وأساتذة التعليم العالي.

كما استعرض أخنوش عدداً من البرامج الاجتماعية، من بينها دعم السكن، والدعم الاجتماعي المباشر الذي قال إنه يستفيد منه أربعة ملايين عائلة، إلى جانب تعميم التغطية الصحية بنسبة بلغت، وفق ما أورده، 80 في المئة، فضلاً عن إجراءات قال إنها استهدفت دعم القدرة الشرائية والنقل والقطاع الفلاحي، خصوصاً في ظل توالي سنوات الجفاف.

وعود جديدة: 5000 درهم و25 درهماً مقابل كل 100 درهم من الادخار

وبخصوص المرحلة المقبلة، أعلن أخنوش عن عدد من الوعود الانتخابية، من بينها منح خصم ضريبي بقيمة 5000 درهم لفائدة الأسر التي تدرس أبناءها في التعليم الخاص، إلى جانب رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم، في إطار الحوار الاجتماعي مع الفرقاء الاجتماعيين والاقتصاديين.

كما تعهد حزب التجمع الوطني للأحرار بالعمل على تطوير منظومة الدعم الاجتماعي المباشر وتحسين مؤشراته، بدل إلغائه، بحسب أخنوش، بهدف تعزيز استفادة الأسر الهشة.

ومن بين المقترحات التي كشف عنها رئيس الحزب أيضاً، إطلاق آلية لمساعدة الأسر على الادخار، عبر مساهمة من الدولة بقيمة 25 درهماً عن كل 100 درهم يتم ادخارها، بهدف مساعدة العائلات على مواجهة الظروف الصعبة.

وفي مجال التشغيل، قال أخنوش إن الحزب يريد تطوير الوساطة في سوق الشغل وتحسين مواكبة الباحثين عن فرص العمل، معلناً استهداف خلق مليون منصب شغل إضافي خلال المرحلة المقبلة.

أخنوش لمناضلي الأحرار: «سيرو بثقة.. سيرو بهدوء»

وبخصوص الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، قال أخنوش إن اختيار تطوان محطة لاختتام الجولة الوطنية جاء بدافع التفاؤل بهذه المدينة، مؤكداً أن الحملة الوطنية للحزب تنتهي، لكن التواصل مع المواطنين سيستمر خلال اليومين المتبقيين.

ووجه أخنوش الشكر إلى مناضلي الحزب على ما وصفها بـ«الحملة الناضجة»، مشيراً إلى أنه تابع تحركاتهم في الأزقة والشوارع، ولاحظ، بحسب تعبيره، تجاوباً كبيراً من المواطنين.

ودعا رئيس الحزب أعضاءه وأنصاره إلى مواصلة الحملة بالهدوء نفسه خلال الـ48 ساعة الأخيرة، قائلاً: «لي عندو عندو»، ومؤكداً أن الكثير من الأمور لن تتغير خلال هذه الفترة القصيرة.

وفي معرض حديثه عن الوعود التي تقدمها أحزاب منافسة، تجنب أخنوش تسمية أصحابها، لكنه اعتبر أن بعض الوعود «متناقضة مع الواقع والميدان»، قبل أن يستعمل لغة كروية في وصف المنافسة الانتخابية، قائلاً إن حزبه كان ينتظر ظهور «مهاجم يسجل الأهداف»، قبل أن يتضح، حسب تعبيره، أن بعض المنافسين «يلعبون في الدفاع»، بينما «الأحرار» هم من يسجلون الأهداف.

واختتم أخنوش كلمته باستحضار نتائج انتخابات 2021، حين حصل الحزب، وفق ما ذكره، على 2.1 مليون صوت، معتبراً أن أجواء الحملة الحالية تتسم بحماس أكبر، قبل أن يوجه رسالة إلى أنصار الحزب قائلاً: «سيرو بثقة.. سيرو بهدوء».

زر الذهاب إلى الأعلى