أخبار الدار

الداودي: التعاون بين البلدان العربية والأوروبية ضرورة لرفع التحديات

أكد الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة السيد لحسن الداودي، اليوم الاثنين بأثينا، أن التعاون بين البلدان العربية والأوربية لم يعد مسألة اختيار، بل أصبح ضرورة لتمكين الشريكين الاستراتيجيين من رفع التحديات المطروحة أمامهما.
وأبرز السيد الداودي، خلال افتتاح الدورة الثالثة لمؤتمر "الاتحاد الأوربي-العالم العربي"، أهمية الحوار بين الجانبين، مذكرا في هذا الإطار بأول اتفاق موقع بين المغرب وأوروبا سنة 1969.
وأضاف أن العلاقات بين الطرفين في الوقت الراهن بلغت مستوى متقدما، حيث تصدر المملكة منتوجاتها بكل حرية نحو الاتحاد الأوروبي، مبرزا الروابط الثقافية التي تجمع بين المغرب والبلدان الأوروبية.
وسجل السيد الداودي أنه "لا ينبغي للمتوسط أن يفرقنا بل بالأحرى عليه أن يوحدنا"، بغية حل المشاكل التي ترتبط بالتغيرات المناخية، ومكافحة الإرهاب وتعزيز السلام، والاستقرار من خلال تعاون صلب وفي صالح الطرفين.
من جهة أخرى، أبرز الوزير الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب بهدف تقوية بنائه الديمقراطي.
ويتوخى المؤتمر، الذي يجمع رؤساء دول وحكومات، ووزراء ومسؤولين سامين، وجامعيين ورؤساء مقاولات، بالأساس، خلق منصة دينامية لمناقشة استراتيجيات التعاون، وسبل تعزيز الشراكة الأوروبية العربية.
ومن بين القضايا التي يتم تناولها خلال المؤتمر، الذي يستمر يومين، الهجرة وسياسات الجوار الأوروبية والعربية، والتغيرات المناخية، والانتقال الطاقي والتعاون الثقافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى