أخبار الدار

بسبب فتح القرى أمام المدارس الخاصة.. الحكومة وسط زوبعة من الانتقادات

الدار/ خاص
بعد الندوة التي عقدها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي، سعيد أمزازي، يوم أمس الجمعة، وجه نشطاء بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" انتقادات لاذعة لحكومة سعد الدين العثماني.
ولم يستسغ نشطاء الموقع الأزرق ما أعلن عنه أمزازي، من سعي وزارته إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في التعليم، وذلك في سبيل إيصال المدارس الخاصة إلى المناطق القروية وشبه الحضرية.
واعتبر "الفايسبوكيون" أن هذه الخطوة تدخل في إطار "الاستمرار في الإجهاز على مجانية التعليم"، و"منح القطاع الخاص ميزات جديدة"، خصوصا وأن الوزير أكد أن الحكومة ستقدم مجموعة من التحفيزات مقابل فتح مدارس خاصة في القرى.
وتتضمن التسهيلات التي أعلن عنها أمزازي تحفيزات جبائية، بالإضافة إلى الاستفادة من قطع أرضية في ملك الدولة، وحق استغلال مؤسسات تعليمية كانت مقفلة.

الجدل الفايسبوكي دفع الوزارة، اليوم السبت، للخروج بتوضيحات تدافع عن التعليم الخاص، تفيد أن "من بين موجهات المنظومة التربوية التقيد بمبادئ الإنصاف والمساواة وتكافؤ الفرص في ولوج مختلف مكوناتها والاستفادة من مختلف خدماتها لفائدة المتعلمات والمتعلمين بمختلف أصنافهم"، لتنتقل إلى تقديم شروحات حول "مؤسسات التربية والتعليم والتكوين التابعة للقطاع الخاص"، وفق المقتضيات القانونية، وأنه "يتعين على الحكومة وضع نظام تحفيزي لهذه المؤسسات لتمكينها من المساهمة في مجهود التعليم الإلزامي وتحقيق أهداف التربية غير النظامية والمساهمة في برامج محاربة الأمية، ولاسيما في المجال القروي وشبه الحضري ذات الخصاص"، مبرزة أن النظام التحفيزي للقطاع الخاص في العالم القروي، لا يمكن أن "يتم على حساب التعليم العمومي أو القدرة الشرائية للأسر في العالم القروي"…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى