مال وأعمال

مسؤول أمريكي: “ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي” تجسيد لشراكة مثمرة تصل المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية

أثنى القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، دافيد غرين، اليوم الخميس ببنجرير، على انعقاد "ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي" كمسابقة عالمية ذات ثقل، لأول مرة على صعيد القارة الإفريقية، والتي تعد تجسيدا لشراكة مثمرة ومتينة تصل المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية، وتشمل ميادين شتى تتعلق أساسا بالطاقات المتجددة. وأكد غرين خلال استقبال على شرف الطلبة الذين شاركوا في المسابقة، أن هذا اللقاء الهام يروم الاحتفاء بالتعاون المغربي-الأمريكي في الميدان الطاقي. وأبدى ارتياحه لرؤية أربعة فرق جامعية من أصل 18 ممن شاركت في هذه التظاهرة، تضم طلبة أمريكيين ومغاربة، مما يدل على عمق الشراكة التي تجمع الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب. وفي هذا الصدد ثمن عاليا تنظيم المملكة المثالي لهذه المسابقة لدورها الرائد في ميدان الطاقات النظيفة على الصعيد الإفريقي. وأوضح القائم بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط أن بلاده والمغرب تشتغلان معا على عدة برامج تروم حفز الطاقات النظيفة بالمملكة، وتعملان على رفع كفاياتهما التدبيرية للشبكة الطاقية المغربية، بالإضافة إلى تجويد تكنولوجيا تخزين البطاريات وضمان النجاعة الطاقية في الري. كما عبر عن رغبة بلاده في توطيد علاقات التعاون الثنائي في مجال الطاقات المتجددة، مضيفا أن الولايات المتحدة الأمريكية تدعم كل مبادرة تستهدف تحقيق التنمية المستدامة. من جانبه أبدى مدير مكتب العلوم التابع لقطاع الطاقة الأمريكي، كريس فول، انبهاره لمستوى ومدارك الطلبة ولجودة البنايات الإيكولوجية لقرية ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي. ونوه بالشراكات المبرمة بين الطلبة الأمريكيين والمغاربة خلال هذه التظاهرة التي ترنو إلى بلورة مشاريع مبتكرة وخلاقة. كما أبرز في المقابل أواصر التعاون الجيدة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي يعد خير دليل في هذا الباب. وتعد ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي المحدثة بمبادرة من قطاع الطاقة الأمريكي، والمفتوحة في وجه فرق جامعية متعددة التخصصات، منافسة تقام كل سنتين وتشمل ميادين الهندسة والتصميم والتعمير، وتكافئ أحسن إنجاز لمنزل طاقي يتم تقييمه خلال عشر اختبارات. ويتم خلال المسابقة عرض المنازل المنجزة أمام جمهور كبير، على أن تقي م الفرق على أساس قدرتها على بث الثقافة العلمية والتقنية والصناعية التي اعتمدتها في مشاريعها. وكانت واشنطن قد احتضنت سنة 2002 ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي. ومنذ ذلك الحين احتضنت عدة بلدان أوروبية وآسيوية هذا الحدث. ولأول مرة، تجري أطوار هذه المنافسة بالمغرب. وينظم ديكاتلون الطاقة الشمسية الإفريقي بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومعهد البحث في الطاقة الشمسية والطاقات المتجددة، وبدعم من وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة. جدير بالذكر أن لجنة ضمت خبراء عهد إليها تقييم المشاريع المنجزة في القرية الشمسية ببنجرير لانتقاء الفائزين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عشرة + تسعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى