غير مصنف

تدشين بنية ترفيهية بمكناس وإطلاق مشروع طرقي بكلفة تفوق 11 مليون درهم

 تعززت مدينة مكناس، اليوم الاثنين، ببنية ترفيهية جديدة بينما أطلق مشروع طرقي، كلفا معا غلافا ماليا إجماليا فاق ال11 مليون درهم، وذلك احتفاء بالذكرى الـ43 للمسيرة الخضراء المصادفة ل6 نونبر من كل سنة.

ويتعلق الأمر بمسبح بلدي، هو الثاني من نوعه بالعاصمة الاسماعيلية ، أنجز على مدى 8 أشهر في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي ناهز 6 ملايين درهم (4 ملايين درهم مساهمة من صندوق المبادرة، و2 مليون درهم حصة مجلس العمالة).

ويتكون هذا المرفق الذي دشن بحضور عامل عمالة مكناس عبد الغني الصبار ورئيس جماعة مكناس عبد الله بوانو وعدة شخصيات، من مسبح كبير (50 متر/25 متر) وآخر للأطفال ومستودعات للذكور والإناث وتجهيزات تقنية ومساحات خضراء. وبالمناسبة، تم تسليم مفاتيح سيارة إسعاف مخصصة لطلبة الحي الجامعي التابع لجامعة مولاي إسماعيل، مقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بغلاف مالي قيمته 250 ألف درهم (160 ألف درهم مساهمة صندوق المبادرة و90 ألف درهم من جماعة مكناس).

وبجماعة آيت ولال، أعطى السيد الصبار انطلاقة أشغال توسيع وتقوية الطريق الإقليمية رقم 7017 الرابطة بين مدينة مكناس وأكوري على طول 3،2 كلم، رصد لها غلاف مالي يقدر ب8، 5 ملايين درهم ممولة كليا من طرف مجلس جهة فاس-مكناس، وتيلغ مدة إنجازها 4 أشهر.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قال رئيس القسم الاجتماعي بعمالة مكناس عبد المالك عبد الحبيب، إن المسبح البلدي بنية تحتية لها قيمة مضافة على مستوى هذه المدينة المعروفة بطقسها القاري الحار، مضيفا أنها ستكون متنفسا ترفيهيا للساكنة المحلية لاسيما الأطفال المنحدرين من أسر معوزة. وأشار إلى أن سيارة الإسعاف المخصصة للحي الجامعي تأتي تلبية لحاجيات الطلبة المقيمين في مرفق يقدم لهم خدمات لمواجهة بعض الحالات المرضية الاستعجالية وتلك التي تتطلب التعجيل بنقلها إلى المستشفى.

ومن جانبه، أكد السيد سليمان أوحاجي المدير الإقليمي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بمكناس أن تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 7017 يعد مطلبا ملحا لتقديم خدمة أفضل لمستعملي هذه الطريق التي تجتازها يوميا نحو 4 آلاف سيارة.

المصدر: الدار / وم ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى