أخبار الدار

من تكون المصممة المغربية التي صنعت “أناقة” ايفانكا ترامب بالمغرب

الدار/ خاص

أثارت الاطلالة الراقية والأنيقة التي ظهرت بها، ايفانكا ترامب، إبنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكبير مستشاريه، كبريات الصحف والمجلات العالمية التي تعنى بعالم الموضة، بشكل تساءلت عن هوية المصممة المغربية، التي حرصت على ظهور ابنة أقوى دولة في العالم، في حلة بهية تأسر عدسات الكاميرا.

يتعلق الأمر بالمصممة فضيلة، التي حرصت على حسابها الرسمي بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، على نشر صور إطلالات ابنة ترامب بالمغرب، وعبر عن فرحها بإرتداء ايفانا ترامب لتصاميمها التقليدية المغربية، وكتبت: فخورة بوصول تصاميمي إلى العالمية.

وبدت إيفانكا ترامب، وفقا لصحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، أنيقة، مساء أمس الخميس، عندما حضرت الى القصر الملكي بالرباط، رفقة الأميرة للا مريم، شقيقة الملك محمد السادس.

وظهرت الابنة الأولى لترامب، داخل القصر الملكي بالرباط، مرتدية ثوبًا ذهبيًا على طراز القفطان المغربي، الذي تم حياكته من طرف المصممة المغربية، فضيلة كادي، التي كلفت بكل مظاهر الزينة لدى إيفانكا خلال مقامها بالمغرب. وبدت  إيفانكا ترامب، في تصميمها المذهل، بالكعب البسيط العاري، بشكل أبقى كل التركيز على الفستان الخرزي..

ونجحت بعصامية استثنائية، المصممة المغربية فضيلة الكادي في تحويل متخيل طفولتها ومحيطها إلى أفق لارتياد العالمية، وهي التي تشربت فن التطريز المغربي منذ الصغر حينما كانت ترافق والدتها إلى محلات الطرازين وبائعي الأثواب بمدينة سلا العتيقة، ليتشكل منذئذ حلم طفلة غالبت صروف الحياة وحولت حلمها إلى حقيقة.

وتعد الكادي،  اليوم مصممة عالمية و"ماركة مسجلة" في عالم التصاميم والأزياء الراقية التي تؤلف بين أصالة فنون التطريز والإطلالات العصرية، والتي تعرضها في كبريات عواصم الموضة وفي محلاتها بالمغرب وخارجه.

ودأبت الكادي خلال فترات العطل المدرسية، على الذهاب إلى ورشات تعليم الخياطة والنسيج والطرز بسلا، إلى أن نالت شهادة الباكالوريا ذات صيف من سنة 1990، لتتجه إلى إحدى مدارس الموضة وتصميم الأزياء بالرباط، حيث تلقت أول تكوين لها في المجال، ثم فتحت بعدها محلا للأزياء في العاصمة، لتعانق العالمية بعد ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى