أخبار الدار

الاحتجاجات تتسبب في تمديد غلق ‘‘معبر سبتة’’

الدار/ سعيد المرابط

أدى الاحتجاج الذي وقع على الجانب المغربي، من الحدود مع سبتة، يوم أمس السبت، من طرف مهربي السلع، إلى إغلاق معبر الحدود سبتة المحتلة، من جهة المغرب، كما ظلت المركبات محاصرة لأكثر من ثلاث ساعات، لعبور على كلا الجانبين.
 

ووفقا لما أوردته وكالة ”إيفي“ الإسبانية، نقلاً عن مصادر الشرطة الإسبانية، فقد ظلت حدود ”تاراخال“ مغلقة لمدة أكثر من ساعتين في الجانب المغربي، بسبب حشد هائل لحوالي 300 مغربي يمتهنون "تهريب البضائع الإسبانية".
 

ودفعت هذه الإحتجاجات السلطات من كلا الجانبين إلى إغلاق أبواب الحدود، والسماح فقط لأشخاص الذين يحملون تأشيرة أو تصريح عمل أو إقامة في إسبانيا، من الوصول إلى سبتة، تضيف ”إيفي“.

وقال المصدر نفسه، أن إغلاق الحدود، أثر أيضاً على العديد من السبتيين، الذين انتقلوا في وقت مبكر جداً، إلى الجمارك للدخول إلى المغرب، ولكن في نهاية المطاف ظلوا في طوابير طويلة.

وكانت هذه المشاكل الحدودية التي شهدتها الحدود، صباح يوم أمس السبت؛ استمراراً للأحداث التي انطلقت، مساء أول أمس الجمعة، على الجانب المغربي من الحدود، بعد منع أعدادٍ كبيرة من مهربي السلع، من الوصول إلى مدينة سبتة.

وكشفت ”إيفي“ أن ما حدث يوم الجمعة، على يدي مهربي البضائع، تسبب في غلق الحدود إلى غاية يوم الخميس المقبل؛ بناءً على طلب من السلطات المغربية، بسبب الإحتفالات التي تقام في المغرب.

وعادت الحدود إلى وضعها الطبيعي؛ في الساعة الأخيرة من مساء أمس السبت؛ على الرغم من تأخيرات كثيرة، تختم ”إيفي“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

3 × 4 =

زر الذهاب إلى الأعلى