أخبار الدار

أزمة “البام” تتعمق.. احتدام الخلافات بين المنصوري وبنشماش

الدار/ مريم بوتوراوت

ما تزال تداعيات الأزمةالتي يعرفها حزب الأصالة والمعاصرة مستمرة، فبعد توالي بلاغات الغاضبين من تسيير الأمين العام للحزب، اندلعت خلافات بين حكيم بنشماش وفاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للحزب.

ووفق ما أفادت مصادر مقربة من المنصوري، فإن هذه الأخيرة قامت بإرسال رسالة لبنشماش عبر تطبيق "الواتساب"، تستنكر فيها الأوضاع التي وصل إليها الحزب، وحملة تجميد العضوية التي أطلقها أمينه العام للرد على الغاضبين من تسييره.

وانتقدت رئيسة المجلس في رسالتها ما اعتبرته "سعي البعض إلى الدفاع عن مصالحهم الصغيرة، حتى لو تسبب ذلك في موت هذا المشروع الكبير"، تقصد حزب الأصالة والمعاصرة، معبرة عن "إحباطها" مما آلت إليه الأمور بعد انتخاب بنشماش، بالرغم من الوعود التي قطعها قبل ذلك.

رسالة المنصوري تسببت في توتر الأوضاع بينها وبين بنشماش، بعد تسريب الرسالة لوسائل الإعلام من طرف مقربين من بنشماش، وهو ما لم تستغه رئيسة المجلس الوطني وزاد من حدة غضبها، حسب ما أفادت مصادر من حزب "الجرار".

وكان عدد من أعضاء ومسؤولي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، مراكش، والرباط، قد أصدروا بلاغات يحذرون فيها من "أزمة تنظيمية" للحزب، في الوقت الذي يعرف الحزب احتقان كبير خلال الأسابيع الماضية.

رد بنشماش على البلاغات المتوالية كان بإطلاق حملة تجميد عضوية عددمن القياديين في الجهات التي أعلنت غضبها، حيث تتجه قيادة الحزب إلى تجميد عضوية العديد من القياديين ل"فرض قيم الانضباط والامتثال للقرارات التي تتخذها أجهزة الحزب".

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى