
الدار/ سارة الوكيلي
أكدت سميرة سيطايل، سفيرة المملكة المغربية بباريس، أن الاتهامات التي أطلقها بعض خصوم المنتخب الوطني خلال كأس أمم إفريقيا، بخصوص “شراء الحكام” والتأثير على التحكيم، تعد سلوكا مرفوضا يسيء إلى صورة القارة الإفريقية برمتها، وليس فقط إلى المغرب.
وأوضحت سيطايل، في تصريح إعلامي، أن كرة القدم تحكمها قوانين واضحة، وأن نتائج المباريات يجب أن تقبل في إطار الروح الرياضية، مشيرة إلى أن ما صدر عن بعض الأطراف تجاوز حدود التنافس المشروع. وقالت في هذا الصدد إن “هناك شعورا بالاشمئزاز، لأن هذه الاتهامات رافقت البطولة منذ بدايتها، وكرست صورة نمطية سلبية عن كرة القدم الإفريقية”.
وشددت الدبلوماسية المغربية على أن الترويج لفكرة “شراء المباريات” لا يضر بالمغرب وحده، بل يضرب في العمق مصداقية المسابقات القارية، مضيفة: “ما زال البعض يروج لفكرة أن كل شيء في إفريقيا يشترى ويباع، وهذا أمر خطير”.
وفي ردها على هذه الادعاءات، أكدت سيطايل أن إنجازات المغرب جاءت نتيجة العمل والجدارة، وليس عبر أي ممارسات غير مشروعة، قائلة: “لم نشتر نصف نهائي كأس العالم، ولا كأس العالم لأقل من 20 سنة، ولا كأس العرب، ولم نشتر شيئا. ما حققناه هو ثمرة مجهود واحترام”.
وأبرزت المتحدثة أن النسخة الحالية من كأس أمم إفريقيا تعد من بين الأكثر متابعة عالميا، معتبرة أن المكسب الحقيقي يتمثل في الاحترام الكبير الذي ناله المغرب، بفضل نجاحه في تنظيم البطولة واستضافة مختلف مكونات القارة الإفريقية في أجواء اتسمت بالانضباط والاستقرار.
وختمت سيطايل تصريحاتها بالتأكيد على أن قوة المغرب تكمن في تلاحم شعبه ووحدة مؤسساته، وفي قيادة ملكية نجحت في جمع وتوحيد الجميع، مضيفة: “قد يلوموننا على نجاحنا، لكننا لن نلومهم. المغرب يواصل التقدم إلى الأمام”.






