
الدار/ كلثومة إدبوفراض
قررت السلطات المختصة بشكل عاجل إخلاء مدينة القصر الكبير بشكل شامل، في خطوة احترازية غير مسبوقة، وذلك تحسبًا لاحتمال وقوع فيضانات مدمرة نتيجة الظروف المناخية الراهنة.
ويشمل هذا القرار المستجدّ جميع أحياء المدينة، سواء المرتفعة أو المنخفضة وحتى مراكز الإيواء، في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى حماية أرواح السكان وتقليص الخسائر المحتملة.
وتأتي هذه الخطوة، بعد مؤشرات مقلقة حول ارتفاع منسوب المياه واحتمال تفاقم الوضع في الساعات أو الأيام المقبلة، ما دفع السلطات إلى التحرك بشكل عاجل ومنسق، حيث جرى تسخير مختلف المصالح المعنية، بما فيها الأمن والوقاية المدنية والسلطات المحلية، لتنظيم عملية الإخلاء وضمان انتقال السكان إلى مناطق آمنة في ظروف إنسانية ملائمة.
ويُعد هذا الإجراء دليلاً على اعتماد مبدأ الاستباق والحيطة في التعامل مع الكوارث الطبيعية، خاصة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وجدير بالذكر، أنه تمّ إجلاء أكثر من 50 ألف شخص من القصر الكبير في اليومين الماضيين، تحسبًا من فيضانات محتملة بعد أمطار غزيرة وارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، مما يساوي تقريبًا نحو نصف سكان المدينة أو أكثر.






