
الدار/ سارة الوكيلي
أسفرت قرعة ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لموسم 2026 عن مواجهات من العيار الثقيل، تعد بكرة أوروبية مشتعلة خلال شهر مارس المقبل، في محطة مفصلية من سباق البحث عن “ذات الأذنين”.
قمة هذا الدور لا تقتصر فقط على الصدام المرتقب بين ريال مدريد ومانشستر سيتي، إذ تفرض مواجهة باريس سان جيرمان وتشيلسي نفسها كواحدة من أبرز عناوين ثمن النهائي، في صراع تكتيكي مفتوح بين طموح باريس القاري وخبرة تشيلسي الإنجليزية المتمرسة في الأدوار الإقصائية.
الصدام المرتقب بين ريال مدريد ومانشستر سيتي سيجمع مدرب “الملكي” ألفارو أربيلوا بنظيره الإسباني بيب غوارديولا، في مواجهة تكتيكية صعبة تشكل اختبارا حقيقيا لقدرة أربيلوا على قيادة الفريق في الأدوار الإقصائية أمام فريق رسخ مكانته قاريا بأسلوب استحواذي صارم ومنظومة ضغط عال تجيد التحكم في نسق المباريات وتفاصيلها الدقيقة.
المواجهة المرتقبة تحمل أبعادا استراتيجية واضحة، فريال مدريد سيعتمد على خبرته التاريخية في المواعيد الكبرى وقدرته على إدارة اللحظات الحاسمة، بينما يراهن مانشستر سيتي على ديناميكية وسط الميدان، الانتشار المثالي بين الخطوط، والتحولات السريعة في الثلث الأخير لحسم التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في مثل هذه القمم.
كما ستكون برشلونة أمام اختبار بدني وذهني صعب ضد نيوكاسل يونايتد، الفريق الذي فرض نفسه رقما صعبا بفضل نسقه العالي وانضباطه التكتيكي.
من جهته، يخوض ليفربول رحلة محفوفة بالمخاطر إلى ملعب “تورك تليكوم آرينا” لمواجهة غلطة سراي، في أجواء جماهيرية معروفة بضغطها وتأثيرها على مجريات اللعب.
وفي قمة ذات طابع هجومي، يلتقي بايرن ميونخ مع أتالانتا، حيث الصراع بين مدرسة ألمانية معتادة على الهيمنة الأوروبية وفريق إيطالي لا يتخلى عن جرأته الهجومية.
كما تشهد هذه المرحلة مواجهة متوازنة بين أتلتيكو مدريد وتوتنهام هوتسبير، في صدام بين الصلابة الدفاعية والانطلاقات السريعة، إضافة إلى قمة واعدة تجمع باير ليفركوزن وآرسنال، عنوانها الكرة الحديثة والنسق المرتفع.
ووفق البرنامج المعلن، تجرى مباريات الذهاب يومي 10 و11 مارس، على أن تحسم بطاقات العبور إلى ربع النهائي في مواجهات الإياب يومي 17 و18 من الشهر ذاته، حيث تبدأ معالم المنافسة على اللقب في الاتضاح، وتشتد معركة الكبار نحو منصة التتويج القاري.






