
الدار/ كلثومة ادبوفراض
انتهت رحلة البحث عن الرضيع يونس العلاوي نهاية حزينة، بعدما تم العثور على جثته صباح اليوم بإحدى السواقي المائية بدوار تدسي بإقليم زاكورة، الذي يبعد بحوالي خمسة كيلومترات عن منزل أسرته.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطفل يونس، الذي لم يتجاوز عمره سنة وثلاثة أشهر، وُجد في مكان يعرف حركة مستمرة للمواطنين، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول ظروف وكيفية وصوله إلى ذلك الموقع.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الجثة، لا تحمل أية علامات واضحة للعنف أو التعذيب، كما لم تطرأ تغييرات كبيرة على ملامح الطفل، ما يرجح أن الوفاة قد تكون حديثة، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تمكنت أسرة الطفل من التعرف عليه مباشرة وسط حالة من الصدمة والحزن التي خيمت على أفراد العائلة وسكان المنطقة.
من جانبها، شرعت مصالح الدرك الملكي تحقيقاتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من خلال تمشيط محيط الساقية وجمع المعطيات والأدلة المحتملة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة الأليمة.





