الحكومةسلايدر

أخنوش يعلن استكمال مشروع وطني لتأهيل 1400 مؤسسة صحية بكلفة تفوق 6 مليارات درهم

أحمد البوحساني

أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مرفوقاً بوزير الصحة والحماية الاجتماعية، محمد أمين التهراوي، اليوم السبت، على إعطاء الانطلاقة الرسمية للدفعة الأولى من مشروع تأهيل 1400 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية بمختلف جهات المملكة، وذلك من خلال تدشين مؤسستين صحيتين بكل من آيت أورير وتزارت بإقليم الحوز.

وأكد رئيس الحكومة، في تصريح للدار، أن هذه الدفعة الأولى ستهم تدشين حوالي 500 مؤسسة صحية، في أفق استكمال تأهيل 1400 مؤسسة، بغلاف مالي إجمالي يتجاوز 6 مليارات درهم، ضمن برنامج وطني يروم إعادة تأهيل منظومة الرعاية الصحية الأولية وتعزيز نجاعتها.

ويهدف هذا البرنامج الوطني إلى تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بكلفة إجمالية تفوق 6.4 مليارات درهم، موزعة على مختلف جهات المغرب، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.

ويروم هذا الورش الاستراتيجي تعزيز الولوج العادل إلى الخدمات الصحية، وجعل مؤسسات الرعاية الأولية المدخل الرئيسي للمنظومة الصحية، إلى جانب تحسين التكفل بالأمراض المزمنة، وتطوير برامج صحة الأم والطفل، وتوسيع نطاق الوقاية والنهوض بالصحة العامة.

ويرتكز المشروع على ثلاثة محاور أساسية، تشمل تأهيل البنيات التحتية، وتحديث التجهيزات الطبية والتقنية، فضلاً عن تسريع التحول الرقمي من خلال إرساء نظام الملف الطبي الإلكتروني، بما يتيح تتبع المسار العلاجي للمرضى بشكل أكثر نجاعة.

وتراهن الحكومة، من خلال هذا المشروع، على تعزيز العرض الصحي الوطني، والارتقاء بجودة الخدمات، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى العلاج، خاصة بالمناطق القروية وشبه الحضرية، في انسجام مع ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

وفي هذا الإطار، تم إعطاء انطلاقة أشغال مستشفى القرب بمدينة آيت أورير، بغلاف مالي يناهز 85 مليون درهم، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط على المؤسسات الاستشفائية الإقليمية والجهوية، وتقريب الخدمات الصحية من الساكنة المحلية.

وبحسب المعطيات الرسمية، فقد تم تخصيص 60 مليون درهم لإنجاز الدراسات والأشغال، و25 مليون درهم لاقتناء التجهيزات والمعدات الطبية. ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تبلغ 30 ألف متر مربع، منها 4400 متر مربع مغطاة، بطاقة استيعابية تصل إلى 45 سريراً.

ومن المرتقب أن يستفيد من خدمات هذا المرفق الصحي الجديد حوالي 278 ألفاً و762 نسمة، موزعين على 16 جماعة ترابية بإقليم الحوز، ما من شأنه تعزيز التغطية الصحية وتحسين مؤشرات الولوج إلى العلاج بالمنطقة.

وسيضم المستشفى طاقماً يناهز 117 إطاراً صحياً وإدارياً، من بينهم أطباء اختصاصيون وأطباء عامون وممرضون وتقنيون، إضافة إلى أطر إدارية وتقنية، بما يضمن تقديم خدمات صحية ذات جودة.

كما سيوفر المستشفى باقة متكاملة من الخدمات، تشمل قسم المستعجلات، وخدمات صحة الأم والطفل، والاستشفاء الطبي والجراحي، ووحدة الجراحة، ومصلحة الأشعة، ومختبر التحليلات الطبية، إلى جانب فضاءات مخصصة للفحوصات الخارجية.

زر الذهاب إلى الأعلى