
الدار/ كلثومة ادبوفراض
يتصدر المغرب قائمة الأسواق الإفريقية الأكثر جاذبية في قطاع الأثاث، مدفوعًا بدينامية استثمارية متسارعة وتوسع عمراني متزايد، ما يعزز الطلب على التجهيزات السكنية والمشاريع، ويجعله وجهة استراتيجية لخطط التوسع الدولي للشركات الأوروبية.
وبحسب موقع “فيريا ييكلا” الإسباني المتخصص في قطاع الأثاث، فإن المغرب يُصنّف ضمن الأسواق الناشئة التي تعرف نموًا سريعًا، وهو ما يفسر تزايد اهتمام الشركات الإسبانية بالاستثمار فيه، خاصة مع ارتفاع الطلب الداخلي على الأثاث والتجهيزات.
ويبرز التقرير ذاته، أن القرب الجغرافي بين المغرب وأوروبا يمنح الشركات ميزة تنافسية مهمة، إذ يسهّل عمليات التوريد ويقلل التكاليف اللوجستية مقارنة بأسواق بعيدة، ما يعزز جاذبية السوق المغربية كوجهة واعدة للتوسع التجاري.
كما أشار المصدر، إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تساهم في تسهيل انسياب المنتجات، رغم استمرار بعض التحديات الثقافية، غير أن السوق يظل خيارًا استراتيجيًا لتنويع الصادرات وتعزيز الحضور داخل القارة الإفريقية.
وفي السياق ذاته، أوضح التقرير أن المغرب يحتل مكانة متقدمة في صادرات الأثاث الإسباني، إذ يُعد السوق الإفريقي الأول والسابع عالميًا بقيمة بلغت 89,7 مليون يورو سنة 2025، ما يعكس حجم النمو والدينامية التي يشهدها القطاع.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن، هذا النمو يرتبط بطفرة عمرانية ومشاريع كبرى تعرفها عدة مدن مغربية، في ظل استعدادات المملكة لتنظيم كأس العالم 2030، إلى جانب توسع الاستثمارات في قطاعات السكن والمطاعم والبنيات التحتية، ما يعزز مكانة المغرب كسوق محوري للأثاث والتجهيزات.






