أخبار دوليةسلايدر

من لقطة عفوية إلى تكريم رسمي.. القصة الكاملة لأيّوب فاضل ابن الصويرة الذي كسب قلوب الصينيين

 

الدار/ كلثومة ادبوفراض

 

بعد انتشار فيديو يوثّق لحظة اندفاعه بشجاعة إلى إحدى البحيرات لإنقاذ فتاة من الغرق، قبل أن ينهض بهدوء وينفض ملابسه ويواصل طريقه دون أن ينتظر شهرة أو إشادة، تحوّل الطالب المغربي أيوب فاضل إلى رمزٍ إنساني لافت، جسّد بفعلٍ عفوي معنى النجدة العابرة للحدود.

وفي هذا الصدد، أُطلقت حملة إلكترونية واسعة من طرف مركز الإعلام المندمج في منطقة تشيانتانغ بمدينة هانغتشو، بالتعاون مع منصة “تشاو نيوز” وصحيفة “تشيانجيانغ المسائية”، الذي أنقذ الفتاة من الغرق في بحيرة جينشا مساء 6 أبريل، ولم تمضِ فترة طويلة حتى تم العثور عليه.

وينحدر أيوب فاضل من مدينة الصويرة، ويبلغ من العمر 21 عامًا، ويتابع دراسته في هانغتشو منذ عامين. وقد حظي بتكريم خاص من مبادرة “الطاقة الإيجابية اليومية” التابعة لمؤسسة علي بابا، تقديرًا لموقفه الإنساني.

وفي إطار هذا التكريم، مُنح مبلغ 5000 يوان ( ما يعادل 7100 درهم مغربي)، إلى جانب شهادة تقديرية، وعن هذه الجائزة، عبّر أيوب عن رغبته في تقديمها كـ“هدية حب” لصديقته، مشيرًا إلى أنها كانت مصدر دعمه وشجاعته في لحظة إنقاذ الفتاة.


من جانبه، عبّر أيوب عن امتنانه الكبير لمدينة هانغتشو وسكانها، قائلاً إنه لم يتوقع أن يتحول عمله الإنساني إلى قصة يبحث عنها الجميع، ولم يتخيل أن يحظى بكل هذا التقدير واللطف.

زر الذهاب إلى الأعلى