دعماً للابتكار التكنولوجي..إطلاق أضخم منظومة حوسبة ذكية وسط الصين.

الدار/ كلثومة ادبوفراض
في خطوة تعكس تسارع تطوير البنية التحتية الرقمية الداعمة للأبحاث المتقدمة، أعلنت مجموعة الصين للإعلام عن دخول أكبر منظومة للحوسبة العلمية الذكية حيّز التشغيل، وذلك داخل العقدة الرئيسية للشبكة الوطنية للحوسبة الفائقة بمدينة تشنغتشو، عاصمة مقاطعة خنان وسط البلاد.
ويمثل هذا المشروع، دفعة قوية لقدرات الصين في مجال الحوسبة الموجهة لخدمة الذكاء الاصطناعي، بما يعزز حضورها في التطبيقات الصناعية المرتبطة بهذه التكنولوجيا.
وعرفت المرحلة التجريبية التي انطلقت في 5 فبراير الماضي، استخدام أكثر من 30 ألف وحدة تسريع محلية، قبل أن يتضاعف العدد ليصل إلى 60 ألف وحدة مع بداية التشغيل الرسمي.
وتعتمد هذه الشبكة على منظومة متكاملة مطوّرة محليًا، تجمع بين البيانات الضخمة، وقدرات المعالجة، والنماذج الذكية، والتطبيقات العملية، حيث توفر بيئة شاملة تضم قواعد بيانات متعددة وأدوات متنوعة، إلى جانب آلاف النماذج مفتوحة المصدر، ما يتيح تسريع عمليات التطوير والنشر.
كما توفر منصة الحوسبة الفائقة تجربة استخدام مبسطة، إذ لم يعد المستخدم بحاجة إلى إعدادات تقنية معقدة، بل يمكنه التعبير عن احتياجاته بشكل مباشر باستخدام اللغة الطبيعية، لتتولى الأنظمة الذكية إدارة المهام وتوزيع الموارد واستخراج النتائج بشكل تلقائي، وهو ما يقلص بشكل ملحوظ زمن إنجاز الأبحاث.
في السياق ذاته، يرتقب أن تواصل هذه البنية التحتية نهجها المنفتح، مع توسيع نطاق خدماتها لتشمل مختلف مجالات البحث والصناعة، مع ضمان سهولة الولوج والاستخدام، الأمر الذي قد يمنح الصين أفضلية مبكرة في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي على المستوى العالمي.






