الرياضةسلايدر

لولاية ثامنة حتى 2030.. فلورنتينو بيريز يكتسح ريكيلمي ويحافظ على رئاسة ريال مدريد

 

الدار/ سارة الوكيلي

أسفرت الانتخابات الرئاسية لنادي ريال مدريد، والتي دارت فصولها يوم الأحد بمدينة فالديبيباس، عن تجديد الثقة في رئيس النادي الحالي فلورنتينو بيريز لولاية ثامنة غايتها عام 2030.

وجاء فوز بيريز بعد معركة انتخابية مثيرة شهدت عودة صناديق الاقتراع للنادي الملكي، حيث تمكن من حسم النتيجة لصالحه أمام منافسه إنريكي ريكيلمي.

وجاء حسم المعركة الانتخابية مع الساعات الأولى من ليل الأحد، حيث كشفت لغة الأرقام عن تفوق مطلق لبيريز في كافة مكاتب التصويت الـ60 التي خصصها النادي.

ووفقا للبيانات الرسمية، فقد ظفر الرئيس الحالي بـ 21,741 صوتا، ما يمثل 65% من الكتلة الناخبة، متفوقا بفارق مريح على منافسه ورجل الأعمال إنريكي ريكيلمي، الذي نجح بدوره في انتزاع 35% من الأصوات بواقع 11,814 صوتا، ليثبت أقدامه كاسم بارز لخلافة القيادة مستقبلا.

وتكتسي هذه الجولة الانتخابية طابعا استثنائيا؛ لكونها تكسر تقليد “التزكية” الذي هيمن على النادي منذ عام 2006، حيث قاد بيريز النادي في ولايات متتالية دون ظهور أي منافس.

وتعد هذه المحطة هي الثالثة التي يحتكم فيها بيريز لفرز الصناديق بعد تجربتي عام 2000 ضد لورينزو سانز، واكتساح عام 2004. وبفوزه الأخير، يرفع بيريز رصيده القيادي إلى 23 عاماً على فترتين، حقق خلالها النادي طفرة عملاقة بـ 66 لقباً، أبرزها 7 كؤوس في دوري أبطال أوروبا وثلاثية تاريخية في كرة السلة.

وكان رئيس ريال مدريد قد فاجأ الأوساط الرياضية قبل شهر بدعوته لانتخابات مبكرة قبل نهاية ولايته الأصلية، رغبة منه في احتواء الانتقادات التي طالت صورة النادي وتراجع النتائج في الموسم الأخير.

وشهدت الأسابيع الماضية صراعا إعلاميا محتدما وتبادلا للاتهامات بين المعسكرين حول الرؤية المستقبلية للملكي.

وفي محاولة لتعزيز موقفه الانتخابي، استند بيريز إلى حزمة من الوعود الرياضية، شملت ربط اسم النادي بعودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، واستهداف أسماء قوية مثل إبراهيما كوناطي ودينزيل دومفريس. ولم تتوقف مفاجآت حملة بيريز عند هذا الحد، بل أشعل الحماس بالتأكيد على إعلان مرتقب يوم الثلاثاء يخص صفقة “غالاكتيكو” سوبر بقيمة تصل إلى 150 مليون يورو.

زر الذهاب إلى الأعلى