من قلب الجمعية الوطنية الفرنسية.. تأكيد جديد على قوة الشراكة بين المغرب وفرنسا

الدار/ مريم حفياني
استقبلت نائبة رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية ـ المغربية، هيلين لابورت، سفيرة المملكة المغربية لدى الجمهورية الفرنسية، سميرة سيطايل، خلال لقاء احتضنه مقر الجمعية الوطنية بباريس، خصص لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز جسور التعاون بين البلدين.

وأوضحت لابورت أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتبادل وجهات النظر بشأن العديد من الملفات التي تهم المغرب وفرنسا، إضافة إلى مناقشة الاستحقاقات السياسية المقبلة والتحديات المشتركة التي تواجه البلدين في سياق إقليمي ودولي متغير.

وأكدت المسؤولة الفرنسية أن العلاقات التي تجمع الرباط وباريس تستند إلى تاريخ طويل من الصداقة والتعاون، مشددة على أن الروابط بين البلدين تظل قوية ومتينة بفضل الحوار المستمر والتنسيق الدائم بين المؤسسات والمسؤولين من الجانبين.
واعتبرت أن اللقاء عكس عمق العلاقات الإنسانية والدبلوماسية التي تجمع الشعبين المغربي والفرنسي، مبرزة أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تطوير الشراكة الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
كما أعربت هيلين لابورت عن شكرها للسفيرة المغربية سميرة سيطايل على تلبية الدعوة وحضورها إلى الجمعية الوطنية الفرنسية، واصفة الاجتماع بأنه لحظة ودية ومثمرة أكدت من جديد متانة أواصر الصداقة التي تربط المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية.
ويأتي هذا اللقاء في ظل الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة، والذي تجسد في تكثيف الزيارات المتبادلة وتعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، بما يعكس الإرادة المشتركة للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى مستويات أكثر تقدماً واتساعاً.






