
أحمد البوحساني
أعلنت السفارة الأمريكية بالمغرب أن وفداً من البعثة الأمريكية قام، لأول مرة، بزيارة إلى معبر الكركرات الحدودي، الرابط بين المغرب وموريتانيا، في خطوة تعكس متانة الشراكة بين الرباط وواشنطن والتزامهما المشترك بتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأوضحت السفارة، في منشور على صفحتها الرسمية بموقع “فيسبوك”، أن الوفد الأمريكي عقد لقاءات مع مسؤولين مغاربة بالمنطقة، خُصصت لبحث سبل تطوير التعاون في مجال أمن الحدود، ومكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، إلى جانب تعزيز آليات التنسيق بين مختلف المتدخلين في الصحراء المغربية.
وأكدت السفارة أن هذه الزيارة تندرج في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود، وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وتكتسي زيارة الوفد الأمريكي إلى معبر الكركرات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به هذا المعبر باعتباره المنفذ البري الوحيد الرابط بين المغرب وموريتانيا، وأحد المحاور الرئيسية لحركة المبادلات التجارية والتنقل بين المملكة وعمقها الإفريقي.






