
الدار/ كلثومة ادبوفراض
أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، خلال أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي، أن الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا لا تقتصر على أبعادها السياسية والاقتصادية، بل تستند إلى قناعة راسخة تتمثل في قوة الروابط الإنسانية التي تجمع بين المجتمعين، معتبراً أن الطلبة والباحثين والمقاولين والفنانين والمبدعين، إلى جانب أفراد الجالية، يساهمون يومياً في تعزيز التقارب بين الشعبين وإغناء التبادل الثقافي بينهما.
وأضاف أن البلدين، يواصلان جهودهما المشتركة في مجالات تنمية الرأسمال البشري، من خلال دعم التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني والابتكار وحركية المواهب، مبرزاً أن التعاون الثقافي يحظى بدوره باهتمام خاص عبر تعزيز الحوار بين الثقافات، وتثمين التراث المشترك، وتقوية التبادلات الإنسانية التي تشكل الركيزة الحية والدائمة للعلاقات المغربية الفرنسية.
وأشار رئيس الحكومة، إلى أن انعقاد الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى يأتي في مرحلة مفصلية من مسار الشراكة، الذي انطلق منذ أكتوبر 2024، بما يتيح تقييم ما تحقق من إنجازات، وتسريع تنفيذ الالتزامات المتفق عليها في إطار الشراكة الاستثنائية الوطيدة، والاستعداد للمراحل المقبلة.
وجدد في هذا السياق تأكيد التزام المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمواصلة ترسيخ تعاون طموح ومتوازن يفتح آفاقاً جديدة للمستقبل، منوهاً في الوقت ذاته بالتزام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإضفاء دينامية جديدة وجريئة على العلاقات الثنائية، بما يعزز الشراكة الاستثنائية التي تجمع البلدين.






