
دافع البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، مبارك حمية، عن حصيلة الحزب والحكومة بجهة الداخلة وادي الذهب، مؤكدا أن المنتخبين التجمعيين يعتبرون الثقة التي منحها لهم المواطنون “مسؤولية” تفرض مواصلة العمل والإنصات لانشغالات الساكنة.
وقال حمية، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه الحزب بالداخلة، إنه اختار عدم الخوض في تفاصيل البرنامج الحكومي، بالنظر إلى أن الوزراء والمسؤولين الحزبيين قدموا حصيلة الإنجازات في مناسبات متعددة، مفضلا التذكير بأبرز المكاسب التي حققتها الجهة منذ سنة 2021.
وأكد أن الداخلة أصبحت نموذجا للتنمية بفضل الأوراش التي همت الصحة والتعليم والبنيات التحتية، مشيرا إلى أن المدينة تشهد تحولا لافتا يلمسه كل زائر، وهو ما يعكس، بحسب قوله، نجاح السياسات العمومية المنفذة بالجهة.
كما اعتبر أن اختيار الداخلة ضمن أولى محطات الجولة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار يحمل دلالة سياسية، ويعكس المكانة التي تحظى بها الجهة داخل الحزب، مشيدا بالدعم الذي يخصصه رئيس الحكومة والقيادة الحزبية للأقاليم الجنوبية.
وشدد البرلماني التجمعي على أن المنتخبين مطالبون بالبقاء قريبين من المواطنين والاستماع إلى مشاكلهم اليومية، معتبرا أن العمل السياسي لا يقاس فقط بالوعود، وإنما بمدى القدرة على تنزيل المشاريع والاستجابة لتطلعات الساكنة.
وختم حمية بالتأكيد أن التجمع الوطني للأحرار سيواصل تحمل مسؤوليته تجاه المواطنين، معتبرا أن الحزب يسعى إلى أن يكون في مستوى الثقة التي وضعها فيه الناخبون، عبر مواصلة تنفيذ المشاريع وتعزيز التنمية بجهة الداخلة وادي الذهب.






