سلايدرمغرب

الدار البيضاء.. الجامعة الصيفية الدولية بـ ENSEM تُختتم بتتويج مشاريع رقمية تخدم السياحة والتنقّل

الدار/ كلثومة ادبوفراض

اختتمت المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك بالدار البيضاء (ENSEM)، التابعة لجامعة الحسن الثاني، مساء أمس الأربعاء 29 يوليوز 2026، فعاليات “الجامعة الصيفية الدولية” (UH2C International Summer School 2026)، وذلك بعد 10 أيام من الأنشطة المكثفة والورشات التكوينية التي جمعت بين المعرفة والتجربة الميدانية.

وعرفت هذه الدورة، مشاركة مايزيد عن 26 طالباً يمثلون 12 دولة أجنبية، إلى جانب نظرائهم من المغاربة، في تجربة أكاديمية وثقافية تهدف إلى تعزيز المهارات وتبادل الخبرات بين الشباب والباحثين من مختلف الجنسيات والدول.


وفي تصريح له بمناسبة الحفل الختامي، أكد الدكتور أحمد نضامي، مدير المدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، أن هذه الجامعة الصيفية أُعدَّت لتكون القيمة المضافة للتكوينات الأساسية للطلبة، موضحاً أن الهدف الرئيسي لهذه العملية التعلّمية، هو فتح المهارات وتوسيع آفاق المشاركين عبر برامج تكوينية، مكنتهم من التواصل والتعرف على طلبة من داخل الوطن وخارجه، فضلاً عن تنظيم زيارات ميدانية شملت عدداً من الشركات والمآثر التاريخية داخل العاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء وخارجها.

وأضاف مدير المؤسسة، أن اختيار موضوع الدورة لم يكن عشوائيا، بل جاء ليواكب الرهانات المستقبلية للمملكة، مشيراً إلى أن البرامج ركزت على “التحول الرقمي” والمشاريع الاستراتيجية التي تعرفها البلاد في أفق عام 2030.


وفي هذا الصدد، قَدّم الطلبة المشاركون مشاريع مبتكرة تعتمد على الرقمنة لتطوير مجالات الإيواء، والخدمات اللوجستية، وحركة التنقل، وذلك استعداداً لاستضافة المغرب للحدث العالمي الأبرز “كأس العالم 2030”.

وفي ختام الحفل، تمّ تتويج مشروعين ابتكاريين قدّما رؤى عملية لتطوير تجربة السفر بالمغرب، مستفيدين من تنوع خبرات طلبة ينتمون إلى جنسيات مختلفة.


وتميز المشروع الأول ( Matchini) بابتكار تطبيق ذكي يساعد السائح على تخطيط رحلته وفق ميزانيته، من خلال دمج خدمات الحجز والأنشطة والتنقل في منصة واحدة، مع إتاحة فضاء لتبادل التجارب الثقافية بين المستخدمين.


فيما يخصّ المشروع الثاني، باسم ” SIR” الذي اقترحه ناشئوه كحل متكامل للنقل الذكي، حيث يجمع مختلف وسائل التنقل ضمن نظام موحد، بما يسهم في تسهيل حركة السياح بين مختلف جهات المملكة، وتعزيز جودة خدمات التنقل وفعاليتها.

وعلى هامش الحدث، سلط الدكتور نضامي الضوء على المكانة الأكاديمية للمدرسة الوطنية العليا للكهرباء والميكانيك، باعتبارها إحدى المؤسسات الرائدة والمتميزة في تكوين المهندسين بالمغرب على مدى نحو 40 عاماً.

زر الذهاب إلى الأعلى