أخبار الدارسلايدر

نادية فتاح : المغرب هو من سيربح الرهان.. والأحرار يلتزمون بمواصلة العمل من أجل المستقبل

احمد البوحساني

أكدت نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن الرهان الأساسي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في مواصلة بناء مغرب مزدهر وقادر على الاستجابة لطموحات مواطنيه، مشددة على أن المغرب هو من سيربح الرهان، والأحرار سيساعدون المغرب على ربح هذا الرهان.

وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة وجدة، مساء الجمعة، بحضور رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس الحزب محمد شوكي، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي والقيادات الوطنية والجهوية للحزب.

وقالت فتاح إن السياسة، كما تنظر إليها، ينبغي أن تنطلق من الاهتمام بحياة المواطنين وخدمة مصالحهم، وليس من الانشغال بما وصفته بحياة الأحزاب.

وأوضحت أن ما يهم حزب التجمع الوطني للأحرار بالدرجة الأولى هو المواطنون الذين وضعوا ثقتهم في الحزب وفي الحكومة، مؤكدة أن المسؤولية السياسية تفرض الاستمرار في العمل من أجل تحسين ظروف عيشهم والاستجابة لتطلعاتهم.

كما شددت على أن ممارسة السياسة تتطلب، إلى جانب خدمة المواطنين، امتلاك الشجاعة لاتخاذ القرارات، مشيدة في هذا السياق بالقرارات التي اتخذها رئيس الحكومة عزيز أخنوش خلال الولاية الحكومية الحالية.

وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية أن السياسة لا تعني فقط تدبير الحاضر، وإنما تتطلب أيضاً الطموح والعمل من أجل المستقبل.

وقالت إنه ليس من حق أحد أن يؤاخذنا لأننا نريد مغرباً مزدهراً، مؤكدة أن حزب التجمع الوطني للأحرار يطمح إلى مواصلة العمل خلف الملك، والمساهمة في بناء ما وصفته بالمغرب الصاعد.

واعتبرت أن النجاحات التي حققتها المملكة خلال السنوات الماضية تشكل أرضية لمواصلة البناء، داعية إلى توسيعها وتعميقها خلال المرحلة المقبلة.

وفي معرض حديثها عن الحصيلة الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، استعرضت فتاح عدداً من المؤشرات التي اعتبرتها تعكس نتائج العمل الحكومي.

وأشارت إلى تحقيق الاقتصاد الوطني معدل نمو في حدود 5 في المائة، إلى جانب الرفع من الحد الأدنى للأجور بنسبة 20 في المائة، والحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي بنسبة 25 في المائة.

كما توقفت عند الزيادة في الميزانيات المخصصة لقطاعي الصحة والتعليم، مؤكدة أنهما شهدا مضاعفة الاعتمادات المالية الموجهة إليهما، في إطار الأولويات الاجتماعية للحكومة.

وفي مقابل استعراض ما تعتبره الحكومة مكاسب وإصلاحات، شددت فتاح على أن العمل السياسي يتطلب أيضاً التواضع والإنصات إلى المواطنين.

وأقرت بوجود فئات ومواطنين لم يصل حقهم بعد، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ينبغي أن تنطلق من الاستماع إلى هذه المطالب والعمل على معالجتها، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية.

وأضافت أن النجاح الذي حققه المغرب خلال السنوات الماضية لا يعني أن جميع التحديات قد تم تجاوزها، بل يفرض مواصلة العمل لمعالجة الاختلالات والاستجابة للحاجيات التي لا تزال قائمة.

وأكدت فتاح أن المغرب حقق خلال السنوات الأخيرة مجموعة من النجاحات التي يتعين الحفاظ عليها وتوسيعها، معتبرة أن البرنامج الذي يقترحه حزب التجمع الوطني للأحرار للمرحلة المقبلة يتضمن مجموعة من الحلول والأجوبة لمواصلة هذا المسار.

وشددت على أن الحزب سيواصل العمل من أجل تحقيق طموحاته، سواء كان في مواقع المسؤولية أو خارجها، معتبرة أن خدمة المغرب لا ترتبط فقط بالموقع السياسي أو الحكومي.

وفي ختام كلمتها، أكدت فتاح أن العمل من أجل المستقبل مسؤولية مستمرة، قائلة: المستقبل خدمناه اليوم، وخدمناه البارح، وغادي نخدموه غدا فين ما كنا.

وختمت رسالتها بالتأكيد على أن الرهان في نهاية المطاف هو رهان المغرب، قائلة: “المغرب هو من سيربح الرهان، والأحرار سيساعدون المغرب على ربح هذا الرهان”.

زر الذهاب إلى الأعلى